تنظيم “الدولة” يطلق معركة جديدة.. حديث عن توسعه في البادية

camera iconمقاتلون من تنظيم الدولة في البادية السورية (حسابات في تويتر)

tag icon ع ع ع

أطلق تنظيم “الدولة الإسلامية” معركة جديدة في المناطق التي يوجد فيها عناصره، وسط حديث عن سيطرته على مناطق جديدة في البادية السورية.

وجاءت المعركة بعد كلمة ألقاها المتحدث الرسمي باسم “التنظيم”، “أبو حمزة القرشي”، في 18 من تشرين الأول الحالي، دعا خلالها مقاتلي التنظيم إلى تكثيف هجماتهم في جميع المناطق التي يوجدون بها.

وحملت الكلمة اسم “فاقصص القصص لعلهم يتفكرون”.

وتبنى التنظيم منذ إطلاق المعركة، التي أسماها “لبوا النداء”، هجمات في سوريا والعراق ومناطق أخرى ينتشر فيها عناصره، أبرزها تحرير سجناء في الكونغو.

وبحسب جريدة “النبأ” التي تصدر عن التنظيم، بلغ عدد العمليات التي تبناها التنظيم حتى 21 من تشرين الأول الحالي أكثر من 45 عملية، قال إنها أدت إلى مقتل وجرح 125 مقاتلًا.

تقدم في البادية

تحدث ناشطون عن تقدم لعناصر “تنظيم الدولة” في منطقة البادية على حساب قوات النظام السوري، واستطاعوا السيطرة على نقاط في منطقة أثريا بريف حماة الشمالي الشرقي، وسط حديث عن مشاركة طيران حربي بصد هجمات مقاتلي التنظيم.

 

https://twitter.com/salhrmwd/status/1319281040985223173

وذكرت حسابات موالية للنظام السوري أن معارك عنيفة جرت في قطاع أثريا خناصر ضد عناصر التنظيم.

https://twitter.com/SYintelligence/status/1319346483007836161

وكان التنظيم أطلق معركة باسم “غزوة الثأر لمقتل الشيخين أبي بكر البغدادي وأبي الحسن المهاجر”، في إشارة إلى المتحدث السابق باسمه الذي قُتل بعد أقل من أسبوع من مقتل “البغدادي”، في تشرين الأول عام 2019.

أما المعركة الثانية فكانت “غزوة الاستنزاف المباركة” التي استمرت عملياتها في مختلف مناطق انتشار التنظيم لأسابيع عدة، وكانت تهدف إلى تشتيت جهود الجيوش النظامية التي يواجهها التنظيم في عدد من البلدان.

وشن التنظيم، خلال الأسابيع الماضية، عدة هجمات في ريف الرقة الجنوبي، استهدفت قوات النظام في بادية المنصورة ومنطقة الرصافة.

ويعتمد التنظيم على هجمات خاطفة في منطقة البادية السورية عمومًا تستهدف قوافل متحركة لقوات النظام.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة