fbpx

غزل متبادل.. رسائل تحية من “طالبان” إلى”هيئة تحرير الشام”

مقاتلون من "هيئة تحرير الشام" وحركة "طالبان" (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

أرسل مقاتلون في حركة “طالبان” الأفغانية رسائل تحمل تحيات لـ”هيئة تحرير الشام” بإدلب، بعد أسابيع على تهنئة الأخيرة للحركة بعد “اتفاق سلام” مع الولايات المتحدة الأمريكية.

ونشر الحساب البحثي “War Noir” عبر “تويتر”، الخميس 22 من تشرين الأول، صورًا قال إنها رسائل تحمل تحيات من مقاتلي حركة “طالبان” إلى مقاتلي “هيئة تحرير الشام” في سوريا.

ويهتم الحساب بشؤون الجماعات المسلحة والأسلحة التي تستخدمها ومصدرها.

رسائل من مقاتلي “طالبان” إلى “هيئة تحرير الشام”

رسائل من مقاتلي طالبان إلى "هيئة تحرير الشام"

رسائل من مقاتلي “طالبان” إلى “هيئة تحرير الشام”

رسائل من مقاتلي “طالبان” إلى “هيئة تحرير الشام”

رسائل من مقاتلي “طالبان” إلى “هيئة تحرير الشام”

وتأتي هذه الرسائل بعد أكثر من شهر من بيان نشرته قنوات مقربة من “هيئة تحرير الشام” عبر تطبيق “تلجرام”، وتحققت منه عنب بلدي، وحمل توقيع رئيس المجلس الشرعي لـ”الهيئة” عبد الرحيم عطون الملقب بـ”أبو عبد الله الشامي”، يعتبر توقيع الاتفاق بين “طالبان” والولايات المتحدة الأمريكية “نصرًا كبيرًا أحرزه المسلمون في أفغانستان”.

ووقّعت الولايات المتحدة الأمريكية مع حركة “طالبان” الأفغانية، في 13 من أيلول الماضي، اتفاق سلام في العاصمة القطرية الدوحة، يتضمن سحب الأولى جنودها من أفغانستان بشكل تدريجي وخلال 14 شهرًا، وعقد الحركة محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية.

ويرى مركز “عمران للدراسات” أن “الهيئة استنسخت نموذج حركة طالبان لناحية صراعها كقوة جهادية محليّة مع القاعدة كتنظيم عالمي”، وانفتاحها على المفاوضات مع الولايات المتحدة، وفرض نفسها كطرف رئيس ضمن التسوية السياسية في أفغانستان، وذلك بعد تحركات “الهيئة” ضد أطراف أخرى في شمال غربي سوريا.

لكن على الرغم من وجود قواسم مشتركة بين التجربتين في مخيلة “الهيئة”، فإن خصوصية الواقع السوري وموقع سوريا الأمني في المنطقة والإقليم، وتعدد واختلاف اللاعبين الإقليميين والدوليين وكذلك البيئات، يفرض تناقضات أكبر بكثير من المشتركات بين التجربتين، بحسب مركز الدراسات.

واستنتج مراقبون من تصرفات “تحرير الشام” وتصريحات قادتها ومن مؤشرات دولية وإقليمية عدة خلال الأشهر الماضية، أنها مرشحة في أقرب وقت لتتحول إلى “طالبان سوريا”.

ومن تحركات “الهيئة” في هذا الصدد، خروج قائدها “أبو محمد الجولاني” إلى الشارع ووسائل الإعلام، وإجراء “الهيئة” مقابلات مع صحف أجنبية، وحملة اعتقالات لشخصيات مصنفة “إرهابية” على قائمة الولايات المتحدة الأمريكية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة