fbpx

“رويترز”: إيران خفضت دعمها النفطي للنظام السوري لتحقيق عائدات مالية

مصفاة بانياس - 11 تشرين الأول 2020 (شركة مصفاة بانياس)

ع ع ع

خفضت إيران دعمها للنظام السوري بالنفط منذ عام 2019، تزامنًا مع تشديد العقوبات الأمريكية على النظام، وسعي طهران لإمدادات نقدية لخزينتها.

وذكرت وكالة “رويترز” اليوم، الجمعة 23 من تشرين الأول، نقلًا عن شركات شحن نفطية، أن إيران خفضت شحن النفط إلى النظام السوري، الذي اشتراه بموجب الخط الائتماني وصفقات مقايضة بين طهران ودمشق، خاصة خلال الأشهر الأربعة الماضية، ما أدى إلى زيادة أزمة البنزين التي تشهدها مناطق سيطرة النظام.

وفضلت إيران زيادة مبيعاتها من النفط للعملاء الآسيويين عوضًا عن النظام السوري، لأنها تكسب عائدات مالية تخفف من أثر العقوبات الأمريكية وجائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 16) عليها.

لكن إيران زادت إمدادها للنظام، في أيلول الماضي، عبر ثلاث شحنات، هي مليون برميل نفط وصلت إلى مصب مصفاة “بانياس” بداية تشرين الأول الحالي، وناقلة فرغت نحو 295 ألفًا و600 برميل، في 16 من تشرين الأول، والثالثة نقل كامل النفط الذي تحمله إلى سفينتين صغيرتين في البحر المتوسط لتسلم إلى النظام، إلا أن “رويترز” لم تبيّن موعد الوصول.

وشهدت مناطق سيطرة النظام السوري، منذ أيلول الماضي، أزمة بنزين، خاصة عقب تخفيض وزارة النفط والثروة المعدنية مخصصات البنزين للسيارات الخاصة مع كل تعبئة.

وبرر وزير النفط والثروة المعدنية في سوريا، بسام طعمة، في 16 من أيلول الماضي، أزمة المحروقات بأعمال الصيانة (العمرة) في مصفاة “بانياس”، والعقوبات الأمريكية على النظام السوري، وسيطرة واشنطن على حقول النفط السورية في شمال شرقي سوري.

وبلغ إنتاج النفط في سوريا 406 آلاف برميل يوميًا في 2008، وانخفض الإنتاج في 2018 إلى 24 ألف برميل يوميًا، حسب بيانات موقع “بريتش بتروليوم”.

وكانت إيران تمد النظام السوري بنحو 70 ألف برميل نفط يوميًا، أي ما يقارب نصف احتياجاته.

وهو ما أكده مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة النفط السورية، محمد جيرودي، في حديثه لوكالة “سبوتنيك” الروسية، في تشرين الأول 2019، قائلًا إنه “جزء قليل جدًا من الكمية الكبيرة التي ما زالت خارج السيطرة”.

ونشرت عنب بلدي، في 18 من تشرين الأول الحالي، ملفًا ناقشت فيه طرق حصول النظام على النفط، وآلية إدارته للقطاع النفطي، وتأثير العجز في هذا القطاع على اقتصاد النظام وتبعاته، وما يقدمه النظام مقابل الحصول على النفط من قبل الدول الداعمة، وبالتالي مستقبل القطاع.

لا حل لأزمة الوقود.. النظام يدير قطاع النفط وسط استغلال روسي- إيراني



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة