fbpx

مسلسل “الأرق في بلي مانور”.. الرعب على نار هادئة

لقطة من المسلسل

ع ع ع

على نار هادئة تطبخ أحداث مسلسل “The Haunting Of Bly Manor”، ضمن قالب مخصص لمحبي مسلسلات الرعب.

تدور قصة المسلسل حول مربية أمريكية تسافر إلى بريطانيا، وتجد عملًا لدى عائلة ثرية بريطانية كمربية لطفلين مات أبواهما، دون أن تدرك المصاعب التي ستواجهها لدى إقامتها في القصر.

وتعتمد أفلام ومسلسلات الرعب عادة على عنصر المفاجأة التي تدفع المشاهد للخوف، ورغم أن المسلسل اعتمد على هذا العنصر، فإنه نجح في خلق توازن من نوع آخر، إذ إن الرعب الذي نجح في خلقه ضمن مشاهد العمل، نبع أساسًا من توتر كبير للغاية، وعدم فهم حيثيات القصة كاملة.

وعلى عكس الأفلام التي تعتمد على وجود عنصر بعينه يشكل تهديدًا واضحًا لبطل العمل، ويعتمد عليه فريق العمل لتحقيق معادلة الرعب للمشاهد، يحتوي المسلسل على عناصر عدة لتحقيق المعادلة، من المربية الأولى التي ماتت في القصر، إلى السارق غير المعروف هل هو موجود فعلًا، وصولًا إلى الحالة النفسية التي تصاب بها البطلة نفسها.

عناصر فنية ناجحة

لا تعد حبكة السيناريو أفضل ما في المسلسل، إذ عانت من نقاط ضعف واضحة أثرت على قوته وشد المشاهد لاستكمال عشر حلقات كاملة، منها إطالة مشاهد معينة دون فهم الغاية النهائية منها، في ظل توتر كبير تشهده الأحداث وتمهد لأحداث أكبر.

لكن ثلاثة عوامل لعبت دورًا بارزًا في تحقيق المعادلة بمعزل عن نقاط الضعف، هي المونتاج والتصوير وأداء الممثلين.

ويعد عمل الأطفال في السينما من أصعب التحديات أمام أي فريق عمل، لكن أداء الطفلين أميليي بيا سميث وبنجامين إيفان اينسورث، حقق النتيجة التي يحتاج إليها مسلسل يعتمد في أساسه على الرعب، بالإضافة إلى أداء بطلة العمل فيكتوريا بيدريتي.

كذلك الأمر بالنسبة إلى المونتاج، الذي امتلك رؤية لا تعتمد على القطع السريع للقطات لزيادة التوتر، بل لعب على الهدوء في أشد اللحظات التي يمكن أن يتوتر فيها المشاهد، والأمر نفسه بالنسبة للتصوير، الذي ابتعد عن الصورة النمطية للأعمال المشابهة، والقائمة على المشاهد القاتمة، ورسم دراما الإضاءة بما يتناسب مع سير القصة نفسها.

العمل من بطولة أميليي بيا سميث وبنجامين إيفان اينسورث وفيكتوريا بيدريتي، ومن صناعة مايك فلانغان.

وحصل العمل على تقييم 7.6 على موقع “IMDb” المختص بالأعمال السينمائية والفنية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة