عشرات القتلى بغارة روسية استهدفت فصيلًا مدعومًا من تركيا في إدلب

عناصر من فيلق الشام قتلوا بضربة روسية - 26 من تشرين الأول 2020 - (متداول)

عناصر من فيلق الشام قتلوا بضربة روسية - 26 من تشرين الأول 2020 - (متداول)

ع ع ع

سقط عشرات القتلى والجرحى من فصيل “فيلق الشام”، التابع لـ”الجبهة الوطنية للتحرير”، بغارة جوية روسية استهدفت مركزًا عسكريًا تابعًا له في جبل الدويلة شمال غربي محافظة إدلب بالقرب من الحدود السورية- التركية.

ويعتبر هذا ثاني قصف جوي روسي يتعرض له “الفيلق” منذ التدخل الروسي يوقع عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى، وهو فصيل مقرب ومدعوم من تركيا.

وقال مدير المكتب الإعلامي في “الجبهة الوطنية”، سيف رعد، لعنب بلدي اليوم، الاثنين 26 من تشرين الأول، إن  الطيران الحربي الروسي شن غارة جوية على منطقة عسكرية تابعة لـ”الجبهة الوطنية” في منطقة كفر تخاريم، أدت إلى مقتل عدد من العناصر وجرح آخرين.

وذكر قيادي في “الجبهة الوطنية” لعنب بلدي، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن عدد القتلى يمكن أن يصل إلى 40 والجرحى إلى 100، بينهم 14 حالة بتر حتى لحظة إعداد التقرير، في الضربة الجوية.

وتبقى هذه الحصيلة مفتوحة، في حين لم تعلن الفرق الطبية أو “الدفاع المدني” في المنطقة حصيلة الهجوم.

ونشرت حسابات “تلجرام” روسية صورًا جوية لتجمع المقاتلين في المعسكر، ثم استهدافهم.

وسبق الاستهداف تحليق للطيران الحربي والاستطلاع الروسي في أجواء المنطقة، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في إدلب.

وهو الاستهداف الثاني لـ”الفيلق” منذ التدخل الروسي في سوريا إلى جانب النظام يوقع عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى في صفوفه، إذ قُتل، في 23 من أيلول 2017، 40 عنصرًا من “الفيلق” وجرح آخرون، بضربة جوية روسية استهدفت أحد معسكراته في تل مرديخ جنوبي سراقب.

حصيلة “مفتوحة” لقتلى “فيلق الشام” في ريف إدلب

وتتعرض مناطق سيطرة المعارضة لقصف يومي من قبل قوات النظام وروسيا، خاصة مناطق جبل الزاوية جنوبي إدلب، رغم توقيع اتفاق “موسكو” بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الذي ينص على وقف إطلاق النار، وإنشاء “ممر آمن” على طريق حلب- اللاذقية الدولي (M4).

لكن فريق “منسقو استجابة سوريا” وثق 3174 خرقًا لوقف إطلاق النار من قبل قوات النظام وروسيا، أدت إلى مقتل 33 مدنيًا، منذ بدء سريان الاتفاق حتى 16 من تشرين الأول الحالي.

ويشمل خرق الاتفاق استهداف مناطق المعارضة بالقذائف المدفعية والصاروخية، والطائرات المسيّرة والطائرات الحربية الروسية، في عدة مناطق بإدلب وحماة وحلب.

ونفذ الطيران الحربي المشترك الروسي- السوري، الأربعاء والخميس الماضيين، غارات جوية على جبل الزاوية، ما أدى إلى جرح خمسة مدنيين في قرية الرامي.

وقُتل ثلاثة أشخاص وجُرح آخرون بقصف الطيران الحربي المشترك على قرية الحمامة شمال جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة