“كورونا” ينتشر من جديد.. دول أوروبية تتجه نحو الإغلاق

الجيش الألماني ينقل مصابين بفيروس "كورونا" من إيطاليا وفرنسا لمعالجتهم في ألمانيا- 28 آذار 2020 (METRO)

ع ع ع

تتجه بعض البلدان الأوروبية في الآونة الأخيرة إلى فرض حظر جزئي مجددًا، وإغلاق للحياة العامة فيها، بعد أن سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في الإصابات والوفيات. 

ونشرت منظمة الصحة العالمية تقريرًا، في 12 من تشرين الأول الحالي، أشارت فيه إلى معدلات الإصابة والوفيات في عدد من بلدان العالم، وقالت إن المنطقة الأوروبية من أكثر المناطق نشاطًا على صعيد ازدياد الوفيات، والإصابات الناجمة عن فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وكانت فرنسا والاتحاد الروسي وإسبانيا أكثر الدول تصدرًا، بالنسبة للحالات التي أعلنت عنها منظمة الصحة العالمية. 

في فرنسا 

قالت السلطات الفرنسية، الأربعاء 28 من تشرين الأول، إنها ستفرض حالة إغلاق مرة أخرى في البلاد، بداية تشرين الثاني المقبل وتستمر حتى نهايته، في إطار الحد من تفشي جائحة “كورونا”. 

وعلّق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على الإجراءات الجديدة بالقول، “لن يُسمح بمغادرة المنازل إلا لأسباب طبية أو من أجل الذهاب إلى عمل ضروري”.

وبلغت حالات الوفاة اليومية في فرنسا من جراء الإصابة بفيروس”كورونا” أعلى نسبة لها منذ نيسان الماضي، وتجاوز عدد الإصابات اليومي 33 ألفًا، في 27 من تشرين الأول الحالي فقط.

في ألمانيا

في 28 من تشرين الأول الحالي، قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إن بلادها ستفرض حجرًا صحيًا محدودًا بسبب انتشار الفيروس، وسيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 2 من تشرين الثاني المقبل، وحتى نهاية الشهر ذاته. 

وقالت المستشارة إن وضع الفيروس “خطير للغاية”، وإن سرعة انتشاره عالية جدًا، وأكدت وجوب التحرك فورًا لتفادي حالة طوارئ صحية على مستوى البلاد.

وأوضحت أنه اعتبارًا من 2 من تشرين الثاني المقبل، ستغلق المسارح ودور السينما ومراكز اللياقة البدنية ومراكز التجميل والفنادق ومطاعم الوجبات السريعة التي ستقتصر خدمتها على التوصيل فقط.

وفي 4 من تشرين الأول الحالي، قابل الشارع الألماني خطوات الحكومة الألمانية نحو الحظر بالمظاهرات.

وقالت وسائل إعلام ألمانية، إن آلاف المتظاهرين احتجوا في جنوبي ألمانيا، في عطلة نهاية الأسبوع، على القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس “كورونا”.

في إسبانيا 

قالت وزارة الصحة الإسبانية أمس، إنها سجلت 19 ألفًا و765 حالة جديدة مصابة بفيروس “كورونا” خلال 24 ساعة فقط، لتصبح الحصيلة الإجمالية للمصابين منذ تفشي الجائحة مليونًا و136 ألفًا و503 أشخاص، مقابل 35 ألفًا و466 حالة وفاة، بعد تسجيل 168 حالة وفاة جديدة.

وعلى خلفية الازدياد الكبير في الإصابات وأعداد الوفيات، قررت الحكومة الإسبانية، في 25 من تشرين الأول الحالي، فرض حالة الطوارئ لمدة 15 يومًا قابلة للتمديد حتى أيار المقبل 2021 . 

في إيطاليا 

في 8 من تشرين الأول الحالي، أكد رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، على ضرورة اتخاذ تدابير صارمة، لتجنب قيود جديدة كالتي تم فرضها خلال الفترة الأولى من تفشي “كورونا”.

وتظاهر آلاف الأشخاص في عدة مدن إيطالية، احتجاجًا على التدابير الجديدة لمواجهة فيروس “كورونا”، منها إغلاق المطاعم والحانات اعتبارًا من الساعة السادسة مساء، وجميع المسارح ودور السينما وصالات الرياضة لمدة شهر، بحسب وسائل إعلام إيطالية.

وتجاوزت أعداد الأصابات بفيروس “كورونا” في إيطاليا نصف مليون شخص، في حين وصل عدد الوفيات فيها إلى أكثر من 37 ألف شخص، بحسب موقع “worldometers“، المتخصص بالإحصائيات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة