fbpx

دراسة تحذر من أثر العمل من المنزل خلال الشتاء على المناخ

تعبيرية

ع ع ع

حذرت دراسة أجراها “مركز وحدة استخبارات الطاقة والمناخ” في “الجامعات المبتكرة في الاتحاد الأوروبي” (ECIU) من أن آثار الانبعاثات الناتجة عن البقاء في المنزل هذا الشتاء، بالتزامن مع تخطيط دول للعودة إلى الإغلاق مع موجة تفشي ثانية من جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19).

وقال المركز، بحسب ما نقلت شبكة “Sky” البريطانية، في 22 من تشرين الأول، إنه بينما انخفضت الانبعاثات السامة هذا العام بسبب تخفيف وتيرة النقل والسفر، فإن الاستخدام المتوقع للغاز بهدف التدفئة والماء الساخن هذا الشتاء يمكن أن يرتفع بأكثر من النصف.

وقال جيس رالستون، معد التحليل، إن “العمل من المنزل وزيادة استخدام الغاز، يمكن أن يكون حاسمًا بالفعل في تلوث الهواء وتغير المناخ، والطريقة التي ندفئ بها منازلنا تحتاج إلى التغيير، إذ علينا أن نصل إلى صافي صفر انبعاثات سامة بحلول عام 2050”.

وفي بريطانيا، تستخدم المنازل الغاز الطبيعي للتدفئة، والذي يطلق أكسيد النيتروز (NOx) إلى جانب ثاني أكسيد الكربون.

وتمثل التدفئة ما يقرب من 37% من إجمالي انبعاثات الكربون فيها، وزادت استخدام أجهزة الغاز بنسبة 56% هذا الشتاء مما أدى إلى زيادة بنسبة 12% في انبعاثات أكاسيد النيتروجين.

ويقدر معد التحليل أن هذا كافٍ لتعويض التحسن خلال العامين الماضيين على صعيد تقليل انبعاثات حركة المرور.

ويقول دعاة حماية البيئة إن استراتيجيات تقليل الانبعاثات من وسائل النقل قيد التنفيذ، لكن ليس هناك إجراءات كافية لمنع انبعاث الكربون من وسائل التدفئة.

وقال جيس رالستون، “يمكن أن تشهد السنوات المقبلة تلوثًا مرتفعًا من كل من المنازل وحركة المرور إذا عمل المزيد من الناس من المنزل، وأولئك الذين يذهبون إلى أماكن عملهم يفعلون ذلك بالسيارة بدلًا من وسائل النقل العام”.

وتواجه عدة دول أوروبية موجة ثانية من فيروس “كورونا” قد يدفعها إلى الإغلاق، ما يعني أن العمل سيكون من المنزل خلال الشتاء المقبل.

وكانت مستويات تلوث الهواء انخفضت في بعض المدن والمناطق بشكل ملحوظ جراء منع فيروس “كورونا” الأشخاص من السفر، أو التوجه إلى العمل، والحجر المنزلي.

ووفقًا لتقرير نشرته “BBC“، في 19 من آذار الماضي، قال باحثون في مدينة “نيويورك” الأمريكية، إن الدراسات المبكرة شهدت انخفاضًا حادًا بنسبة أول أكسيد الكربون، الذي تنتجه بشكل رئيسي السيارات، وصلت لـ 50% مقارنة بعام 2019.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة