“مديرية التخطيط” تكشف عن عائق وحيد لعودة الأهالي إلى مخيم “اليرموك”

مدنيون وقوات موالية للحكومة يسيرون في شارع الثلاثين المدمر في مخيم اليرموك- 24 من أيار 2018( AFP)

ع ع ع

كشفت مديرية الهيئة العامة للاجئين العرب والفلسطينيين في سوريا أن عودة أهالي مخيم “اليرموك” إلى المخيم باتت وشيكة.

وتحدث مدير التخطيط والتنفيذ في محافظة دمشق، عبد الفتاح إياسو، الجمعة 30 من تشرين الأول، عن عائق وحيد أمام عودة الأهالي إلى المنطقة، وهو تأمين الأبنية المتصدعة وسلامة غشاء الأبنية السكنية “حرصًا على سلامة الأهالي”، بحسب ما نقلته إذاعة “ميلودي إف إم“.

وأوضح إياسو أن مجلس المحافظة والمكتب التنفيذي والتخطيطي يستقبل الأهالي ويراجع أوراق العقارات وثبوت الملكية كإجراءات أولية، مبينًا أنه سيتم تكليف المهندسين والشركة العامة للدراسات والاستشارات الهندسية للتأكد من سلامة الأبنية، بالإضافة إلى وجود خطة إعمار قائمة لجميع الأحياء.

وكان عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق سمير جزائرلي، أعلن، في 5 من تشرين الأول الحالي، أن المحافظة “اتفقت على تسهيل عودة الأهالي، الذين هجّرهم الإرهاب، إلى مخيم اليرموك ضمن شروط ثلاثة، وهي السلامة الإنشائية، وإثبات الملكية، والحصول على الموافقات اللازمة”، وفقًا لما نشرته صحيفة “الوطن“.

وأضاف جزائرلي أن الإعلان يأتي لـ”حسم التسريبات وتوخي الدقة بالمعلومة”، وذلك بعد انتهاء اجتماع اللجنة المكلفة بموضوع عودة سكان “اليرموك”.

وأوضح أن عدد الاعتراضات بلغ قرابة 2900 اعتراض، وصولًا إلى قرار التريث في اقتراح الحل الثاني التنظيمي، الذي له “صفة هندسية بحتة، ولا علاقة له بأي توجه سياسي”.

وكانت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” أعلنت، في 30 من أيلول الماضي، أن 50 عائلة فلسطينية قدمت أوراقها الثبوتية للحاجز التابع للأمن السوري عند مدخل شارع الثلاثين أمام مخيم “اليرموك”، لاستصدار الموافقات الأمنية للسكن في المخيم.

وأضافت أنه بعد نحو شهر من تقديم الأوراق، سينتظر صاحب الطلب مكالمة من فرع الأمن العسكري بمنطقة العدوي بدمشق، لتسلم الموافقة الأمنية التي تتيح له العودة للسكن في منزله بالمخيم، بشرط توفر المعايير المطلوبة التي وضعها جهاز الأمن.

اقرأ أيضًا: مخيم “اليرموك”.. حلم العودة الجديد

وتستمر مطالبات أهالي مخيم “اليرموك” بالعودة إلى ممتلكاتهم العقارية، ووضع حد لمعاناتهم المعيشية والاقتصادية.

ويوجد حاليًا في مخيم “اليرموك” ما بين 100 و150 عائلة، قسم منهم عايشوا حصار المخيم، وعاشوا فيه طوال تلك الفترة، التي استمرت من عام 2013 حتى 2018، أما القسم الآخر فهم عائلات عناصر الفصائل الفلسطينية التي قاتلت إلى جانب النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة