كندا.. حادثة تعيد إلى الأذهان جرائم تاريخية في “هالووين”

قتيلان وجرحى في كيوبيك الكندية، 11 تشرين الثاني 2020 (CBC)

ع ع ع

قُتل شخصان وأُصيب خمسة آخرون في هجوم بالسلاح الأبيض بمدينة كيوبيك في كندا، حيث ألقت الشرطة على المشتبه به فجر اليوم، الأحد 1 من تشرين الثاني.

وقالت المتحدثة باسم شرطة كيوبيك، إتيان دويون، إن المشتبه به في منتصف العشرينيات من عمره، ولم توضح ما إذا كان معروفًا للشرطة. 

وأوضحت أن المصابين الخمسة نُقلوا إلى مستشفى محلي، وكانت إصاباتهم متفاوتة، وأضافت أن المشتبه به نُقل إلى المستشفى للتقييم. 

وأعربت دويون عن تعاطفها مع عائلات الضحايا، وطلبت من الناس الاتصال بالرقم 911 إذا كانت لديهم معلومات إضافية في الساعات أو الأيام المقبلة.

وكانت الشرطة طالبت السكان، في وقت سابق، بالبقاء في منازلهم في أثناء مطاردتها رجلًا يرتدي ملابس من العصور الوسطى ومسلحًا بـ”سلاح نصل خلّف العديد من الضحايا”.

ولم ترد أنباء عن الدافع المحتمل للهجمات، إلى حين كتابة الخبر، إلا أن توقيتها حدث في ليلة عيد “هالووين”.

طقوس تنكرية تحولت إلى جرائم عبر التاريخ

ترافق هذا اليوم مع العديد من جرائم القتل على مدى التاريخ، وعلى الرغم من مرور زمن بعيد على هذه الأحداث، ما زالت تسبب القلق لأهالي المناطق الذين يستمرون في تداولها.

جريمة “رجل الحلوى” 

وقعت هذه الجريمة عام 1974 في ولاية تكساس الأمريكية، عندما قدم مواطن اسمه رونالد أوبراين في “هالووين” حلوى لابنيه الاثنين وثلاثة من أصدقائهما، وبعد تناول أحد أبنائه (تيموثي) الحلوى مات على الفور.

أطلقت الشرطة حينها تحريات إثر الوفاة، ليكتشف المحققون أن قطع الحلوى التي تناولها الأطفال كانت مخلوطة بسم “السيانيد” الذي وضعه الأب لأبنائه بنفسه كي يقبض التأمين على حياتهم.

جريمة “بلاتزمان وسيسمان”

عام 1981 اكتشفت إدارة جامعة “ماساتشوستس” وفاة المصور رونالد سيسمان (39 عامًا)، والطالبة إليزابيث بلاتزمان (20 عامًا)، إذ ضُرب الاثنان حتى الموت ليلة “هالووين”، ورغم أن الأدلة الأولية كانت تشير إلى أنها حادثة سرقة تحولت إلى جريمة قتل، فإن عدم وجود آثار مقاومة على جسد المصور حولت اتجاه القضية إلى مسار مختلف، يعرف المصور فيه القاتل، وربما كان هناك اتفاق بينهما أخل به المصور.

تتطور التحقيقات ويظهر دليل جديد يربط بين الجريمة وقاتل متسلسل يدعى ديفيد بيركويتز، لكن دون وجود أدلة قوية تمكن التحقيقات من إدانة المتهم، لتبقى القضية غامضة.

“مغتصب” في الساحل الشرقي

روع آرون إتش توماس الساحل الشرقي في ولاية كونيتيكت لفترة طويلة، إذ اتهم باغتصاب أكثر من سيدة واشتهر بلقب “مغتصب الساحل الشرقي”، وعلى مدار 14 عامًا فشلت الشرطة الأمريكية في إلقاء القبض عليه، لتستمر جرائمه في التصاعد، حتى وصلت إلى ذورتها عام 2009 ليلة “هالووين”.

وأدين آرون باغتصاب مراهقتين في سن 17، بعد أن هاجمهما خلال الاحتفال بـ”هالووين”، واختطف صديقتهما الثالثة.

وخلصت تحقيقات “FBI” في النهاية إلى إلصاق التهمة بتوماس، إضافة إلى أكثر من 45 جريمة أخرى، لينتهي به الأمر في السجن.

أسرة ممزقة الأشلاء

عاد الطالب ديفون جريفين (16 عامًا) من الكنيسة في ولاية أوهايو الأمريكية ليلة “هالووين” إلى منزله، ليتفاجأ بأشلاء أسرته متناثرة أمامه، واتصل بخالته وبدورها أبلغت الشرطة عن هذه الجريمة.

ونجحت الشرطة الأمريكية في الوصول إلى شخص أدانته بالحادثة، وتبين أن اسمه وليام ليسكي، الذي يعاني من مرض نفسي، وتمكن في إحدى نوباته العصبية من قتل عائلته وعائلة ديفون، ليحكم عليه بالسجن المؤبد.

ما “هالووين”؟

“هالووين” (Halloween)، ويعرف بـ”عيد جميع القديسين” (All Hallows Eve)، وتحتفل به كثير من الدول الغربية في 31 من تشرين الأول كل عام. 

ونشأ هذا التقليد قديمًا في مهرجان “سلتيك” الدولي، عندما كان الناس يشعلون النيران ويرتدون الأزياء لدرء الأشباح.

وتطورت طقوس هذا العيد لتضم عدة أنشطة، مثل التنكر (بأزياء مخيفة غالبًا)، وتقديم الحلوى، وتعليق الفوانيس، ونحت نبتة القرع على شكل وجوه، فضلًا عن التجمعات الاحتفالية، وتناول الطعام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة