fbpx

موسكو تتهم المعارضة بتجهيز هجمات بطائرات مسيّرة في إدلب.. الذخائر روسية

ع ع ع

اتهم مركز “المصالحة” الروسي في قاعدة “حميميم” من وصفهم بـ”المسلحين” بالتحضير لهجوم عبر طائرات مسيّرة (درون) في محافظة إدلب السورية، بينما توصلت عنب بلدي إلى معلومات تفيد أن الألغام التي ألقتها طائرات مسيّرة وأوقعت ضحايا مدنيين جنوبي المحافظة منشؤها روسي.

وقال نائب رئيس “المركز الروسي للمصالحة” في قاعدة “حميميم” باللاذقية، ألكسندر جرينكيفيتش، الاثنين 2 من تشرين الثاني، إن “مسلحين يخططون لشن هجوم بطائرة مسيّرة لإلقاء اللوم على الجيش السوري والقوات الجوية الروسية في شن غارات جوية على مناطق مأهولة بالسكان في منطقة خفض التصعيد بإدلب”، بحسب ما ترجمته عنب بلدي عن وكالة “تاس” الروسية.

وأضاف رئيس المركز، “بحسب المعلومات المتوفرة، فإن المسلحين يخططون لاستخدام طائرة من دون طيار لضرب البنية التحتية المدنية قرب قرية نحليا (قرب أريحا في إدلب)”، معتبرًا أن المسلحين يعتزمون نشر تسجيل مصوّر لعواقب الضربة “المدبرة”، وفق وصفه. 

ذخائر منشؤها روسي

منظمة “الدفاع المدني السوري” نشرت، في 1 من تشرين الثاني الحالي، عبر “تويتر”، صورًا لذخائر ألقتها الطائرات المسيّرة، من طراز “POM 2″، وقالت إنها ملقاة من طيران مجهول.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، فإن موقع “Weapon Land” المتخصص بالأسلحة الروسية، أوضح أن “POM 2” من مجموعة قنابل سوفيتية وروسية الصنع، يمكن إلقاؤها من الطائرات، مشيرًا إلى أن هذا النوع من القنابل مضاد للأفراد.

POM 2

POM 2

وكان قائد قطاع أريحا في “الدفاع المدني”، وليد أصلان، قال لعنب بلدي، في 31 من تشرين الأول الماضي، إن مدنيين يعملون في حقول الزيتون بمحيط قرية نحليا جنوب مدينة أريحا اُستهدفوا بطائرات مسيّرة انتحارية، انفجرت إحداها قرب سيارة تعود لمدنيين.

وأدت الحادثة إلى إصابة ثلاثة أشخاص بينهم امرأة كبيرة في السن تعرضت لإصابة في الرأس.

كما اُستهدفت فرق “الدفاع المدني” التي توجهت إلى المكان بألغام أُلقيت من طائرة مسيّرة.

ووضعت فرق “الدفاع المدني” علامات تحذيرية، وطلبت من الأهالي عدم الاقتراب من الألغام لخطورتها الشديدة.

وتركز قصف قوات النظام المدفعي والصاروخي، منذ نحو أسبوع، على مدينة أريحا جنوبي إدلب، واستهدف سوقًا شعبية ومنازل للمدنيين، وأدى إلى مقتل أربعة مدنيين بينهم طفل، وجرح سبعة آخرين في أريحا.

وطال القصف قرى وبلدات الفطيرة وكفرعويد وسفوهن بجبل الزاوية جنوبي إدلب، وقرى سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو” الموقّع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في 5 من آذار الماضي، ونص على إنشاء “ممر آمن” على طريق حلب- اللاذقية الدولي (M4).

وتضمّن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق، بين قريتي ترنبة غربي سراقب (شرقي إدلب) وعين حور بريف إدلب الغربي، على أن تكون المناطق الجنوبية لطريق “M4” من الممر الآمن تحت إشراف الروس، وشماله تحت إشراف الأتراك.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” 3174 خرقًا لوقف إطلاق النار من قبل قوات النظام وروسيا، أدت إلى مقتل 33 مدنيًا، منذ بدء سريان الاتفاق حتى 16 من تشرين الأول الماضي.

ويشمل خرق الاتفاق استهداف مناطق المعارضة بالقذائف المدفعية والصاروخية، والطائرات المسيّرة والطائرات الحربية الروسية، في عدة مناطق بإدلب وحماة وحلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة