fbpx

مع وجود شاحنات عالقة على الحدود.. حركة نقل البضائع مستمرة بين سوريا والأردن

شاحنات سورية على معبر جابر نصيب بين سوريا والأردن (وكالة عمون)

ع ع ع

بيّن عضو لجنة تجار ومصدّري سوق “الهال” أسامة قزيز، أعداد الشاحنات السورية المحملة بالبضائع التي تعبر منفذ “جابر” الأردني مع دول الخليج باتجاه السعودية ودول الخليج.

وقال قزيز في تصريح لصحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الثلاثاء 3 من تشرين الثاني، إن السلطات الأردنية لا تسمح إلا بمرور 30 برادًا وشاحنة يوميًا، محملة بالخضار والفواكه ومواد غذائية أخرى عبر المنفذ الحدودي مع دول الخليج.

وتحدث قزيز عن وجود نحو 415 برادًا وشاحنة حاليًا في ساحة “جابر” بانتظار وصول دورها والسماح لها بعبور المنفذ، مشيرًا إلى أن السلطات الأردنية تأخذ ضريبة رسم عبور عن كل السيارات السورية التي تدخل أراضيها، وذلك حسب المسافة الكيلومترية التي قطعتها السيارة من لحظة دخولها الأراضي الأردنية إلى حين وصولها إلى منفذ “جابر”، وقيمة هذه الضريبة هي سبعة آلاف ريال.

مئات الشاحنات عالقة بين الأردن وسوريا

وتوجد مئات من شاحنات نقل البضائع العالقة بين الأردن وسوريا، إذ تتكدس في المعابر الحدودية نتيجة معاينة البضائع بشكل أكبر مما كان في السابق.

وتتعرض معاملات الترانزيت (العبور) للاستهداف والمعاينة بشكل واضح وكبير، الأمر الذي يسبب تلف البضائع، وزيادة تكلفة أجور المناولة بشكل مرتفع جدًا، بحسب مجلس نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع الأردنية.

وطالب مجلس النقابة السلطات الأردنية بالتدخل الفوري والسريع لإنقاذ قطاع تجارة الترانزيت الذي تضرر “بشكل كبير”.

وسيؤدي استمرار هذه الإجراءات إلى عزوف التجار عن شحن البضائع عن طريق البر، والتوجه إلى شحن بضائعهم عن طريق البحر، وبالتالي خسائر كبيرة للقطاع ولخزينة الدولة، بحسب بيان لنقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع الأردني، ضيف الله أبو عاقولة، نقلته قناة “المملكة” الأردنية، الاثنين 2 من تشرين الثاني.

وذلك لأن رسوم أعطال الميناء والساحات الجمركية المكشوفه ورسوم الملاحة مرتفعه جدًا في جميع المراكز الجمركية.

وقال أبو عاقولة، “حاولنا قدر المستطاع استقطاب التجار للترانزيت عن طريق البر ولكن الدوائر الرسمية المعنية بمعاينة الشاحنات زادت المعاينة بنسبة كبيرة جدًا، الأمر الذي يدفع التجار للذهاب إلى طرق أخرى لشحن بضائعهم إلى العراق، ودول مجلس التعاون الخليجي التي تمر الآن عن طريق العقبة وجمرك جابر بطريق الترانزيت عبر الأراضي الأردنية”.

وطالب أبو عاقولة الجهات المعنية بسرعة إنجاز البيانات، وتسهيلات في المعاينة، التي أصبحت أكثر بكثير من السابق لبضائع الترانزيت بمركز جمرك “العقبة” وجمرك “العمري”، وذلك لأن الشاحنات تتكدس في المعابر، ونسبة الإنجاز لا تتجاوز 50 شاحنة في اليوم.

كما طالب وزارة الداخلية الأردنية بإلغاء قرار مبيت موظفي شركات التخليص في جمرك “جابر” لمدة أسبوع، على أن يتم إدخال موظفين آخرين بدلًا عنهم لمدة أسبوع آخر، مضيفًا أن طبيعة العمل تتطلب وجود المخلص في حال وجود بضائع لتخليصها لزبائنه.

وكانت حركة النقل عبر معبري “نصيب” و”جابر” الحدوديين بين سوريا والأردن عادت للعمل في 27 من أيلول الماضي، بعد توقف بسبب فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة