fbpx

مياه الأمطار تغرق خيامًا وشوارع في سوريا

عناصر من "الخوذ البيضاء" يساعدون في إخلاء بعض الخيام شمال غربي سوريا أتت عليها مياه الأمطار 4 من تشرين الثاني 2020 (الخوذ البيضاء)

ع ع ع

أغرقت مياه الأمطار الغزيرة التي هطلت على مناطق سورية، خلال الليلة الماضية، خيام وشوارع متفرقة من المدن السورية، في حالة تكررت خلال السنوات الأخيرة.

وذكرت شبكات محلية تنقل أخبار المنطقة الشرقية، منها شبكة “نهر ميديا” التي تنقل أخبار المنطقة الشرقية، اليوم، الخميس، 5 من تشرين الثاني، أن عاصفة مطرية ورياحًا اقتلعت عدة خيام في مخيم الهول في ريف الحسكة.

وفي شمال غربي سوريا قالت منظمة “الدفاع المدني السوري” (الخوذ البيضاء)، إنها استجابت لعدة مخيمات غمرتها مياه الأمطار في ريفي حلب وإدلب، وفتحت قنوات لتصريف الأمطار وأخلت بعض المدنيين المتضررين.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا قالوا إنها تجمع مياه الأمطار على طريق المزة- جبل في العاصمة دمشق، تعمل ورشات مختصة على تصريفها لتسهيل حركة المرور.

وقالت صحيفة “الوطن” المحلية، إن الأمطار الغزيرة أغرقت قبو “مجمع 8 آذار” بحماة وتتدفق إلى المحال التجارية تحت جامع الزاوية الشرابية في المنطقة.

والأحد الماضي، 1 من تشرين الثاني، غرقت شوارع في دمشق بالمياه مع أول هطولات مطرية غزيرة في موسم الشتاء الحالي.

وزار محافظ دمشق عادل العلبي منطقة “المزة 86” في دمشق بعد تضرر مناطق فيها بشكل واسع، بسبب مياه الأمطار ووعد بتعويض المتضررين.

ومساء الأربعاء، توقعت “المديرية العامة للأرصاد الجوية”، استمرار تأثير الكتلة الهوائية الباردة نسبيًا التي بدأت صباح أمس مع هطولات غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية ورياح تتجاوز سرعتها 65 كيلو مترًا.

وحذرت المديرية من تشكل السيول في المناطق المنخفضة وتوقعت أن يستمر تأثير المنخفض الجوي حتى نهار اليوم الخميس تنتهي في المنطقة الشرقية، لينحسر المنخفض الجوي خلال يومي غدا الجمعة وبعد غدٍ السبت.

وتوقعت أن تعود الأمطار يومي الأحد والاثنين المقبلين تتركز على المنطقة الجنوبية والشرقية.

وتكشف الهطولات المطرية عن عجز شبكة الصرف الصحي عن استيعاب كميات المياه المتساقطة ما أدى إلى تشكل سيول.وك

وغرق الطرقات ومشاكل الصرف الصحي مشكلة متكررة في سوريا دون أي حلول كاملة تمنع تكرارها، مع وعود حكومية بحل المشكلة قبل بداية كل موسم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة