“الصحة السورية” تقيم الواقع الطبي: نقص في الأطباء والتجهيزات

غرفة عمليات في مستشفى "المواساة" الجامعي بدمشق (مستشفى المواساة الجامعي)

ع ع ع

قيّم وزير الصحة في حكومة النظام السوري، حسن غباش، الواقع الطبي في سوريا، في إجابة على أسئلة أعضاء مجلس الشعب اليوم، الخميس 5 من تشرين الثاني.

ويعاني الواقع الطبي “فقرًا شديدًا” باختصاصات أطباء التخدير والأشعة، ونقصًا في الأطباء والممرضين وسوء توزيعهم، بحسب تصريحات لغباش، نقلتها صحيفة “الثورة” اليوم.

ورفعت وزارة الصحة نسبة المواد والمستلزمات الطبية التي يحق للجهات الطالبة تأمينها، وأصبحت 20% بدلًا من 10%، وذلك بعد موافقة الوزارة الصحة بموجب كتاب من رئاسة مجلس الوزراء.

وقال غباش إن المستشفيات تمنّعت عن استقبال مصابي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19) في البداية، وبدأت باستقبالها بعد الضغط الكبير لأعداد هذه الحالات الخاصة، مع مقابل مادي مرتفع وتكلفة كبيرة ونقص بالتجهيزات والكوادر.

وأضاف أن الخارطة الصحية بحاجة لمراجعة وتقييم ووقت، والوزارة تسعى لتقديم الخدمات الصحية ضمن إمكانيات المواطن.

وأشار إلى وجود صعوبة في دعم أجهزة التنفس الآلي للمصابين بفيروس “كورونا المستجد”، مبررًا بأن “الموضوع ليس صحي فقط بل اقتصادي بامتياز”، ووجود صعوبة توفير أجهزة غسيل كلية وقثاطر و”تفشيل” لمناقصاتها واستجرار الأدوية.

وأوضح أنه لا يمكن ترخيص قسم جراحة قلب مفتوح بلا ترخيص قسم داخلية قلبية، كما لا يمكن فرض نقل عيادات تحقق دخلًا جيدًا في أطراف دمشق إلى أماكن أخرى، ولا يمكن ترخيص مشفى أورام بدون تأمين أطباء مختصين بهذا المجال.

كما بيّن أن دفع ما نسبته 50% للشبكات القلبية أمر “صعب” على وزارة الصحة ضمن الظروف الراهنة، وتعمل الوزارة على إحداث  شركة مشتركة مع نقابة العمال لمعالجة موضوع التأمين الصحي.

وتستورد شركة “فارمكس” الأدوية ضمن ضوابط وزارة الصحة وتعاني من فروقات الأسعار مع انتهاء العقد، وينسحب المستورد نتيجة شعوره بالتعرض للخسائر، لأنه إذا استمر بالعقد يخسر أربعة أضعاف قياسًا لتكلفة انسحابه منه، بحسب الوزير.

وكانت الأمم المتحدة رجّحت أن يكون تفشي فيروس “كورونا المستجد” في سوريا “أكبر بكثير من الحالات المؤكدة”.

وقال الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة، مارك لولوك، إن “حالات كوفيد- 19 التي جرى تأكيدها في سوريا كانت في الغالب نتيجة انتقال مجتمعي”، مشيرًا إلى صعوبة إمكانية تتبع 92% من الإصابات المؤكدة رسميًا.

وأكد أن “مرافق الرعاية الصحية في بعض المناطق غير قادرة على استيعاب جميع الحالات المشتبه فيها، ما يضطرها إلى تعليق العمليات الجراحية أو تكييف الأجنحة لاستيعاب المزيد من المرضى”.

ووصل عدد الإصابات بفيروس “كورونا المستجد” في مناطق سيطرة النظام السوري إلى 5964 إصابة، 301حالة وفاة، وفقًا لبيانات وزارة الصحة في حكومة النظام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة