واشنطن تعتزم فرض عقوبات على جبران باسيل بسبب “حزب الله”

وزير الخارجية اللبناني الأسبق جبران باسيل (تعديل عنب بلدي)

وزير الخارجية اللبناني الأسبق جبران باسيل (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال​” أن الإدارة الأمريكية تعتزم فرض عقوبات على ​وزير الخارجية اللبناني​ السابق، ​جبران باسيل​.

ونقلت الصحيفة، الخميس 5 من تشرين الثاني، أن العقوبات تستهدف باسيل “في محاولة لتخفيف قبضة (حزب الله) على ​السلطة​”، وبسبب تقديمه الدعم لحليفه “حزب الله” المدعوم من إيران.

وأضافت الصحيفة أن وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشن، ووزير الخارجية، ​مايك بومبيو​، الذي يُتوقع أن يكشف النقاب عن العقوبات قبل ظهر اليوم، وافقا على القرار “من حيث المبدأ”.

ونقلت الصحيفة عن شخص مطلع على قرار العقوبات المرتقب (لم تسمه)، أن “إدراج باسيل على القائمة السوداء من شأنه أن يفجر ​تشكيل الحكومة​”.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن “مصدر وزاري لبناني”، أن العقوبات ستصدر بحق باسيل بصفته السابقة كوزير للخارجية، وهي عقوبات غير سياسية بل تتعلق بالأداء الرسمي في أثناء توليه مهماته، التي عرقل من خلالها حصول مواطنة أمريكية- لبنانية على حقوقها في لبنان.

وفي تشرين الأول الماضي، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على مسؤولين من “حزب الله” اللبناني، للضغط على الحزب وإعاقة تحكمه بالنظام المالي في لبنان.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، حينها، “إن كبار قادة (حزب الله) مسؤولون عن إنشاء وتنفيذ أجندة المنظمة الإرهابية المزعزعة للاستقرار والعنف ضد مصالح الولايات المتحدة ومصالح شركائنا في جميع أنحاء العالم”.

وعلّق وزير الخارجية الأمريكي، عبر حسابه في “تويتر“، أن “حزب الله” لا يزال يشكل تهديدًا للولايات المتحدة وحلفائها، وأن أمريكا “ستزيد من فضح أنشطة جماعة الحزب الإرهابية وتعطيل شبكاتها، ويجب على جميع الدول العمل على تقييد أنشطة (حزب الله) وحماية نفسها”.

وتأتي العقوبات على باسيل في حين يُنتظر تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بعد تكليف سعد الحريري برئاستها.

وكان مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، أكد أن واشنطن “ستواصل فرض العقوبات على (حزب الله) وحلفائه اللبنانيين الضالعين في الفساد”، معتبرًا أنه يجدر بأي مجلس وزراء جديد “تنفيذ الإصلاحات الضرورية ومحاربة الفساد”.

من هو باسيل؟

باسيل أحد أبرز حلفاء “حزب الله” المسيحيين في لبنان، وهو صهر الرئيس اللبناني، ميشال عون، رئيس “التيار الوطني الحر”، من مواليد 1970.

كان قد خسر الانتخابات البلدية عام 1998 بعد ترشحه ضد عمه، رئيس بلدية البترون السابق، كما خسر مرتين الانتخابات النيابية لدورتي 2005 و2009.

فاز بالتزكية برئاسة “التيار الوطني الحر “خلفًا لعون عام 2015، وفاز بمقعد نائب عن مدينة البترون في الانتخابات النيابية 2018.

شغل عدة مناصب وزارية:

  • وزير الاتصالات في عهد الرئيس، ميشال سليمان، من 11 من حزيران 2008 إلى 9 من تشرين الثاني 2009.
  • وزير الطاقة والمياه في حكومة سعد الحريري وعهد الرئيس، ميشال سليمان، من 9 من تشرين الثاني 2009 إلى 13 من حزيران 2011.
  • أعيد تعيينه وزيرًا للطاقة والمياه بحكومة الرئيس نجيب ميقاتي في عهد الرئيس، ميشال سليمان، من 13 من حزيران 2011 إلى 15 من شباط 2014.
  • وزير الخارجية بحكومة الرئيس تمام سلام في عهد الرئيس، ميشال سليمان، من 15 من شباط 2014 إلى 18 من كانون الأول 2016.
  •  وزير الخارجية مرة جديدة بحكومة الرئيس سعد الحريري في عهد الرئيس، ميشال عون، في 18 من كانون الأول 2016.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة