صحيفة: بوتين يخطط للاستقالة مطلع 2021 لأسباب صحية

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين (سبوتنيك)

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين (سبوتنيك)

ع ع ع

قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد يستقيل مطلع العام المقبل 2021، وسط مخاوف متزايدة على صحته.

ونقلت الصحيفة، الخميس 5 من تشرين الثاني، أن مراقبين من “الكرملين” قالوا، إن اللقطات الأخيرة لبوتين (68 عامًا)، تظهر معاناته من أعراض محتملة لمرض “باركنسون”، بحسب ما ترجمته عنب بلدي،

وقال البروفيسور فاليري سولوفي، “الناقد في الكرملين”، إن عشيقة بوتين، لاعبة الجمباز ألينا كابيفا، وكذلك ابنتيه، توسلن إليه لكي يتنحى عن السلطة بسبب مرضه. 

وأشار إلى أن بوتين سيعيّن قريبًا رئيس وزراء جديدًا “يتم إعداده” لتولي السلطة.

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، تم التعجيل بتشريع غير متوقع لضمان أن يصبح بوتين سيناتورًا مدى الحياة، لضمان حصانة قانونية له من الملاحقة القضائية وامتيازات الدولة حتى وفاته، بحسب مصادر الصحيفة.

وقالت الصحيفة، إن هذه المرة ليست الأولى التي يتكهن فيها الناس بأن بوتين ربما يعاني من مرض “باركنسون”.

وتداولت وسائل إعلام عالمية فيديو يظهر بوتين وهو يمشي “مشية حامل السلاح” (تأرجح ذراعه اليمنى بشكل واضح مقارنة باليسرى)، في إشارة إلى إصابته بـ”باركنسون” وفقًا لـ”المجلة الطبية البريطانية“.

ويعرف مرض “باركنسون” باسم الشلل الارتعاشي، وهو اضطراب تنكسي في الجهاز العصبي المركزي، الذي يؤثر بشكل رئيس على الجهاز الحركي.

ويظهر المرض بصورة تدريجيّة، ويبدأ غالبًا برجفة تكاد تكون غير محسوسة وغير مرئية في إحدى اليدين، ويعتبر ظهور الرجفة السمة المميزة الأكثر وضوحًا له. 

وتؤدي المتلازمة بشكل عام إلى إبطاء أو تجميد الحركة أيضًا، وتزداد أعراض مرض “باركنسون” كلما تقدم المريض بالعمر أكثر.

وتأتي هذه التكهنات بعد نحو أربعة أشهر على قرار مرّرته لجنة الانتخابات المركزية الروسية بالموافقة على نتائج التصويت الوطني للتعديلات الدستورية في البلاد، ما يسمح للرئيس الحالي بالبقاء في الحكم لولايتين جديدتين، بحسب ما نقلته وكالة “تاس” الروسية، في 3 من تموز الماضي، وأيّد 77.92% من الناخبين التعديلات، وصوّت 21.27% بـ”لا”.

وبعد أن مرّرت لجنة الانتخابات المركزية الروسية القرار، أصبح بإمكان بوتين شغل المنصب لفترتين جديدتين متتاليتين، مدة كل منهما ست سنوات، أي إنه قد يبقى في الحكم حتى عام 2036، وحينها يكون قد بلغ من العمر 83 عامًا.

ولم يصرّح بوتين بخططه للمستقبل بعد عام 2024، لكنه يقول إنه لا يؤيد ممارسة تعود إلى العهد السوفيتي، وهي بقاء الزعماء في السلطة مدى الحياة.

ويهيمن بوتين (67 عامًا) على المشهد السياسي الروسي على مدى عقدين، إما كرئيس وإما رئيس للوزراء، وفتح المجال أمام التعديلات الدستورية، في 10 من آذار الماضي، في ظهور مفاجئ بالبرلمان.

وكشف بوتين، في كانون الثاني الماضي، عن تغيير كبير في السياسات الروسية وإصلاح دستوري، إلا أنه كان مطالبًا بموجب الدستور الحالي بالتنحي في عام 2024.

لكنه قدم، في كلمته الأخيرة أمام البرلمان، تأييده المشروط لتعديل مقترح في الدستور يعيد بشكل رسمي حساب فتراته الرئاسية من الصفر.

وكان بوتين قال، بحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك”، في 21 من حزيران الماضي، إنه لا يستبعد الترشح لولاية أخرى إذا مُرّرت التعديلات ذات الصلة بالدستور الروسي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة