أسماء الأسد تظهر للمرة الخامسة خلال أقل من شهر

أسماء الأسد في ريف اللاذقية - 6 من تشرين الثاني 2020 - (رئاسة الجمهوية العربية السورية)

أسماء الأسد في ريف اللاذقية - 6 من تشرين الثاني 2020 - (رئاسة الجمهوية العربية السورية)

ع ع ع

زارت أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، ناحية الدانية وقرى معرين وبطموش في ريف مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية السورية.

وبحسب صفحة “رئاسة الجمهورية” في “فيس بوك”، التقت أسماء الأسد، الجمعة 6 من تشرين الثاني، “اللجان الأهلية الفاعلة وأصحاب الأفكار والطروحات التنموية”، وناقشت معهم المشاريع الزراعية والإنتاجية وكيفية دعم تلك المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالقروض وأدوات العمل والإنتاج”.

وهذا الظهور الخامس لأسماء الأسد خلال أقل من شهر، إذ ظهرت مع زوجها في زيارة لمعرض “20-20” في “التكية السليمانية” بمدينة دمشق، في 4 من تشرين الثاني الحالي، بمشاركة 77 شركة وأكثر من 138 منتجًا، بحسب “رئاسة الجمهورية“.

وفي 30 من تشرين الأول الماضي، ظهرت خلال استقبال “أبناء الشهداء المتفوقين بشهادتي التعليم الأساسي والثانوي لعام 2020”.

وفي 15 من الشهر نفسه، ظهرت أسماء الأسد في جولة لها بريف اللاذقية، زارت خلالها قرى بيت سوهين ونقورو وطي دير زيتون، والتقت الأهالي هناك.

وقبلها بيوم، زارت قريتي البور والبقيعة والقلمون في ريف القرداحة، والتقت بأهالي المتضررين من الحرائق التي ضربت جبال المنطقة الساحلية حينها، بحسب ما نشرته صفحة “رئاسة الجمهورية” في “فيس بوك”.

وكانت الأسد وعدت المتضررين من الحرائق في ريف اللاذقية بالتعويض والمنح، ثم في 24 من تشرين الأول الماضي، أعلنت جمعية “الأمانة السورية للتنمية“، التي تديرها أسماء الأسد، عن إتمامها جمع مبلغ قدره ستة مليارات ليرة سورية، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

ويعد هذا أضخم مبلغ يُعلن عنه للتبرعات، بعد المبلغ الذي أعلن رجل الأعمال السوري وابن خال الأسد رامي مخلوف تبرعه به (رغم أنه لا يملكه بعد استحواذ الحكومة على شركة سيريتل)، وهو سبعة مليارات ليرة سورية (حوالي ثلاثة ملايين دولار).

وكان مخلوف، صاحب الخلاف مع الأسد وحكومة النظام السوري، قال، في 13 من تشرين الأول الماضي، إنه أمر بالتبرع بجزء من أرباح مؤسسة “راماك” في شركة “سيريتل” لدعم متضرري الحرائق في سوريا.

و”الأمانة السورية للتنمية” هي منظمة غير ربحية وغير حكومية، لكنها ترتبط بشكل مباشر بأسماء الأسد.

وفي 9 من تشرين الأول الماضي، اندلعت حرائق وُصفت بأنها “الأضخم في تاريخ سوريا”، وعددها 171 حريقًا وأدت إلى وفاة ثلاثة مواطنين وإصابة 87 آخرين.

وعقب الحرائق، سعت حكومة النظام السوري إلى الترويج بضخها مبالغ كبيرة لتعويض متضرري الحرائق من أصحاب الأراضي والعاملين فيها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة