fbpx

مقتل 25 مدنيًا خلال شهر.. النظام يجدد قصفه لجبل الزاوية

عناصر من الدفاع المدني يعاينون مكان قصف قوات النظام في بلدة بليون بجبل الزاوية- 2 من ايلول 2020 (الدفاع المدني)

ع ع ع

وثق فريق “منسقو استجابة سوريا” مقتل 25 مدنيًا، نتيجة 323 استهدافًا من النظام وروسيا بالطيران الحربي والمدفعية وراجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة لمناطق سيطرة فصائل المعارضة، في الفترة بين 1 من تشرين الأول الماضي واليوم، الأحد 8 من تشرين الثاني.

وجددت قوات النظام السوري، اليوم، قصفها لقرى وبلدات جبل الزاوية جنوبي محافظة إدلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن قوات النظام قصفت قرى وبلدات كفر عويد وكنصفرة وبينين والفطيرة والبارة بجبل الزاوية، ولم يسفر القصف عن خسائر بشرية موثقة من جهات طبية، حتى لحظة إعداد التقرير.

من جانبه، أشار فريق “منسقو الاستجابة” إلى أن حصيلة القتلى خلال الأسبوع الماضي ضمت سبعة أطفال وامرأتين وأربعة من كوادر العمل الإنساني.

وشمل القصف 314 استهدافًا بالمدفعية وراجمات الصواريخ، وخمسة بالطائرات الحربية، وأربعة استهدافات بالطائرات المسيّرة، طالت ست منشآت تعليمية وسوقين شعبيتين ومركز دفاع مدني.

وهو ما يعد خرقًا لوقف إطلاق النار الذي نص عليه اتفاق “موسكو” الموقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير برتين، وبدأ سريانه في 6 من آذار الماضي.

وكانت قوات النظام صعّدت قصفها على محافظة إدلب واستهداف المدنيين منذ نهاية تشرين الأول الماضي.

وقتلت الطفلة سيدرا سلبو، الجمعة الماضي، بقصف لقوات النظام استهدف منازل المدنيين في أريحا جنوبي إدلب.

والأربعاء الماضي، قُتل أربعة مدنيين وأُصيب ثمانية آخرون، نتيجة قصف قوات النظام وحليفها الروسي مدينة أريحا بأكثر من 35 قذيفة مدفعية، حسب أصلان.

وكان فريق “منسقو استجابة سوريا” وثق في وقت سابق 3174 خرقًا لوقف إطلاق النار من قبل قوات النظام وروسيا، أدت إلى مقتل 33 مدنيًا، منذ بدء سريان الاتفاق حتى 16 من تشرين الأول الماضي.

ويشمل خرق الاتفاق استهداف مناطق المعارضة بالقذائف المدفعية والصاروخية، والطائرات المسيّرة والطائرات الحربية الروسية، في عدة مناطق بإدلب وحماة وحلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة