fbpx

بشروط.. محافظة دمشق تبدأ باستقبال طلبات العودة لمخيم “اليرموك”

مواطنون في مخيم اليرموك بالقرب من دمشق- 18 من تموز 2018 (مخيم اليرموك نيوز فيس بوك)

ع ع ع

بدأت محافظة دمشق باستقبال طلبات الأهالي بالعودة إلى مخيم “اليرموك” جنوبي مدينة دمشق، اعتبارًا من اليوم، الثلاثاء 10 من تشرين الثاني، وفق ثلاثة شروط.

وقال مدير عام الدائرة السياسية في “منظمة التحرير الفلسطينية”، أنور عبد الهادي، إن العملية ستمر بثلاث مراحل، الأولى تقديم الطلبات والثانية الكشف الهندسي على المنزل ودراسة مدى قابليته للسكن، أما المرحلة الأخيرة فهي إعطاء موافقة الترميم والسكن، وفق ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأضاف عبد الهادي، “للأسف ينظر المجتمع الدولي الذي تسيطر عليه أمريكا إلى مخيم اليرموك كجزء من مدينة دمشق دون اعتبار أي خصوصية له كتجمع للاجئين الفلسطينيين”.

ورفض عبد الهادي، ربط إعادة الإعمار في المخيم بإعادة الإعمار في سوريا بشكل عام والمشروط من قبل المجتمع الدولي ببدء الحل السياسي.

وكان المكتب التنفيذي في محافظة دمشق، حدد في 5 من تشرين الأول الماضي، ثلاثة شروط للسماح لأهالي مخيم “اليرموك” بالعودة إلى منازلهم.

وقال عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق سمير جزائرلي، إن المحافظة “اتفقت على تسهيل عودة الأهالي، الذين هجّرهم الإرهاب، إلى مخيم اليرموك ضمن شروط ثلاثة، وهي السلامة الإنشائية، وإثبات الملكية، والحصول على الموافقات اللازمة”، وفقًا لما نشرته صحيفة “الوطن“.

وتتواصل مطالبات أهالي مخيم “اليرموك” بالعودة إلى ممتلكاتهم العقارية، ووضع حد لمعاناتهم المعيشية والاقتصادية.

وتوقعت “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا) في تقريرها أن يظل أغلب سكان المخيم (الذين كان يبلغ عددهم ما بين 500 و600 ألف نسمة، منهم 160 ألف لاجئ فلسطيني) في حالة نزوح عنه، مشيرة إلى ضخامة حجم الدمار في المخيم.

ويوجد في مخيم “اليرموك” ما بين 100 و150 عائلة، قسم منهم عايشوا حصار المخيم، وعاشوا فيه طوال تلك الفترة، التي استمرت من عام 2013 حتى 2018، أما القسم الآخر فهم عائلات عناصر الفصائل الفلسطينية التي قاتلت إلى جانب النظام السوري.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة