وفاة صائب عريقات عن 65 عامًا

“كورونا” تنهي حياة “كبير المفاوضين” الفلسطينيين في مشفى إسرائيلي

كبير المفاوضين الفلسطينيين السابق، صائب عريقات، الثلاثاء، 11 من تشرين الثاني

كبير المفاوضين الفلسطينيين السابق، صائب عريقات، (DW)

ع ع ع

توفي اليوم الثلاثاء، 10 من تشرين الثاني، أمين سر اللجنة التنفيذية لـ “منظمة التحرير الفلسطينية” وكبير المفاوضين الفلسطينيين سابقًا، صائب عريقات، إثر إصابته بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19).

ونعت اليوم حركة “فتح” الفلسطينية عبر “تويتر” عضو اللجنة المركزية للحركة، عن عمر ناهز 65 عامًا.

كما أعلن مركز “هداسا الطبي” الإسرائيلي، الذي كان يعالَج فيه عريقات، وفاته بسبب مضاعفات المرض، وفق موقع صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.

تاريخ الإصابة

في 8 من تشرين الأول الماضي، أعلن عريقات عبر “تويتر“، إصابته بفيروس “كورونا”، ودخل عريقات في الحجر الصحي لخمسة أيام قبل أن ينقل بعدها إلى المستشفى جراء تراجع آداء جهازه التنفسي.

وأعلنت ابنته، سلام عريقات، في حديثها لتلفزيون “فلسطين الرسمي،” في 20 من تشرين الأول الماضي، تجاوب والدها الذي يرقد في غرفة العناية المكثفة لوحدة “كورونا” في المستشفى، مع جهاز “الإكمو” لمساعدة الرئتين، قبل أن تتدهور حالته مؤخرًا.

من هو صائب عريقات

من أبرز السياسيين الفلسطينيين، وقادة حركة “فتح” ورجال “السلطة الفلسطينية”، وكان له دور كبير في إنجاز مفاوضات مع إسرائيل.

في عام 1991، أصبح نائب رئيس الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر مدريد للسلام، وتابع المحادثات اللاحقة في واشنطن بين عامي 1992 و 1993، وأسهم في إنجاز اتفاق “أوسلو”.

وعُين عام 1994 وزيرًا للحكم المحلي في السلطة الوطنية الفلسطينية، ورئيسًا للوفد الفلسطيني المفاوض.

عينه الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، وزيرًا للحكم المحلي ضمن خمس حكومات شكلها بين عامي 1994 و2003، كما أصبح وزيرًا لشؤون المفاوضات ضمن حكومة محمود عباس عام 2003.

يحمل عريقات دكتوراه في “دراسات السلام” من جامعة “برادفورد” البريطانية، وله كتاب مطبوع ياسم “الحياة مفاوضات”.

وتعرّض عريقات في عام 2012 لنوبة قلبية، كما خضع لعملية زراعة رئة بعد معاناته من مرض التليف الرئوي في عام 2017.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة