fbpx

بغياب الدول التي تستضيفهم.. انطلاق مؤتمر اللاجئين في دمشق

مؤتمر عودة اللاجئين في دمشق، الأربعاء، 11 من تشرين الثاني، (مصدر الصورة سبوتنيك)

ع ع ع

انطلق اليوم، الأربعاء 11 من تشرين الثاني، مؤتمر اللاجئين الذي ترعاه وتنظمه روسيا، في العاصمة السورية دمشق، وسط غياب للدول التي يتركز وجود اللاجئين السوريين فيها.

وتشارك في المؤتمر، الذي ينعقد في قصر المؤتمرات في دمشق، كل من الصين ولبنان والإمارات وعمان وروسيا وإيران.

إضافة إلى دول غير مؤثرة بالملف السوري ولا علاقة لها بملف اللاجئين، من بينها نيجيريا، كوبا، قرقیزستان، الأرجنتين، سيرلانكا، أبخازيا، كولومبيا، الجزائر.

وقال معاون وزير الخارجية السوري، أيمن سوسان، إن الأمم المتحدة ستشارك في المؤتمر بصفة مراقب، مؤكدًا أن الدولة الوحيدة التي لم تُدعَ لحضور المؤتمر هي تركيا.

وأعلن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي، جوزيف بوريل، في 10 من تشرين الثاني الحالي، عدم مشاركة دول الاتحاد الأوربي في المؤتمر، باعتباره “سابقًا لأوانه”.

وأكد بوريل أن “الشروط الحالية في سوريا لا تشجع على الترويج لعودة طوعية ضمن ظروف أمنية وكرامة تتماشى مع القانون الدولي”.

ويشير تقرير الأمم المتحدة، الصادر في 18 من حزيران الماضي، إلى وجود 6.6 مليون لاجئ سوري موزعين على 126 دولة حول العالم، بما يشكل 8.25% من نسبة اللاجئين عالميًا حتى نهاية عام 2019.

ويتركز 83% من اللاجئين السوريين في دول المنطقة العربية والجوار السوري.

وتستضيف تركيا أكثر من 3.5 مليون لاجئ سوري، تليها لبنان 910 آلاف و600، والأردن 654 ألفًا و700، والعراق 245 ألفًا و800، ومصر 129 ألفًا و200 لاجئ.

وفي ألمانيا 572 ألفًا و800 لاجئ، وفي السويد 113 ألفًا و400 لاجئ.

وقال رئيس النظام السوري في كلمته خلال المؤتمر، إن “الغالبية الساحقة” من السوريين راغبون في العودة إلى وطنهم، بحسب قوله.

لكن الناشطة في مجال حقوق الإنسان والباحثة في قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، سارة الكيالي، قالت، في حديث إلى عنب بلدي، إن “الأسباب الأساسية التي أجبرت السوريين على النزوح في المقام الأول ما زالت موجودة، مثل الاعتقالات التعسفية والتعذيب داخل السجون، والوضع الإنساني والاقتصادي المأساوي وخاصة في مناطق النظام السوري” .

وانتقد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في كلمة ألقاها مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، عدم مشاركة الولايات المتحدة في المؤتمر.

ودعت الولايات المتحدة من جهتها إلى مقاطعة دولية للمؤتمر الروسي، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي جرى عبر الإنترنت، في 27 من تشرين الأول الماضي.

وكانت وزارة الدفاع الروسية دعت  إلى عقد “مؤتمر للاجئين السوريين” تحت رعاية روسية، لأول مرة في 5 من أيلول عام 2018، ووصفته بـ”الحدث التاريخي”، وأكدت ضرورة مشاركة الدول المعنية والأمم المتحدة فيه.

ومن المقرر أن يعقد المؤتمر عدة جلسات موزعة على يومي 11 و 12 من تشرين الثاني الحالي، رغم غياب الدول المعنية مباشرةً بملف اللاجئين السوريين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة