fbpx

أسعار المحروقات تنخفض شمالي سوريا على وقع تحسن الليرة التركية

رجل يدفع بالليرة التركية في محطة محروقات في جنديرس بريف حلب - 10 كانون الثاني 2020 (AFP)

ع ع ع

خفضت شركة “وتد” للمحروقات، المسيطرة على معظم الحصة السوقية للمحروقات في محافظة إدلب وجزء من ريف حلب الغربي، أسعار المحروقات اليوم، السبت 14 من تشرين الثاني.

وهذا التخفيض الثاني لشركة “وتد” خلال أسبوع، إذ انخفض سعر جرة الغاز ليصبح 69 ليرة تركية، بعد أن كان 74 ليرة، في 10 من تشرين الثاني الحالي.

وانخفض سعر ليتر البنزين المستورد إلى 4.65، بعد أن كان 4.95 ليرة تركية، وصار سعر ليتر المازوت المستورد 4.55 ليرة.

أما ليتر المازوت المكرر من النخب الأول فسعرته الشركة بـ3.90 ليرة، والنخب الثاني 3.65 ليرة تركية.

وبررت “وتد” تخفيض الأسعار، بحسب ما نشرته عبر صفحتها في “فيس بوك”، بانخفاض سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة التركية.

وكانت الشركة رفعت أسعار المحروقات مرتين خلال الأسبوعين الماضيين، مبررة ذلك بارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية.

وسجل سعر صرف الدولار الأمريكي اليوم 7.67 ليرة تركية للشراء و7.68 للمبيع، بحسب موقع “Döviz” المتخصص بأسعار الليرة التركية والعملات الأجنبية.

بينما سجل سعر صرف الليرة التركية 340 ليرة سورية، بحسب موقع “الليرة اليوم“.

وجاء تحسن الليرة بعد خطاب ألقاه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 11 من تشرين الثاني الحالي، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب “العدالة والتنمية” في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة.

ودعا أردوغان مواطنيه إلى “المزيد من الثقة بالعملة المحلية، وتحويل مدخراتهم إلى الليرة التركية”، مشيرًا إلى تحسن الأخيرة بعد إقالة رئيس البنك المركزي التركي ووزير المالية.

وأعلن أردوغان في خطابه عن سياسة جديدة لتحفيز المستثمرين ونهضة الاقتصاد.

وترتكز السياسة الجديدة على ثلاث ركائز، هي استقرار الأسعار والاستقرار المالي واستقرار الاقتصاد الكلي.

كما أشار إلى سعي تركيا لإنشاء هيكل نمو “يخلق فرص عمل ولا يتسبب في حدوث تضخم أو عجز في الحساب الجاري”.

ولم يشهد قطاع المحروقات استقرارًا في إدلب، رغم تعهد “وتد” بمرحلة أكثر استقرارًا في هذا القطاع، وتتعرض الشركة لانتقادات بسبب الرفع المتكرر لأسعار المحروقات، وتُتهم بالاحتكار.

وتتولى شركة “وتد” إدخال المحروقات من تركيا إلى الشمال السوري، كما تشرف على تأمينها وتوزيعها في المحافظة، بتسهيل من حكومة “الإنقاذ” في إدلب، بحسب ما أفادت الشركة عنب بلدي سابقًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة