بومبيو يزور سبع دول في عشرة أيام.. الزيارة محل جدل في تركيا

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو - 1 من أيلول 2019 - (AFP)

ع ع ع

بدأت جولة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى عدة دول، الجمعة 13 من تشرين الثاني، لكن جدول أعماله في تركيا الأسبوع المقبل صار محل جدل بسبب غياب اللقاءات الرسمية عنه.

ولن يجتمع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع بومبيو عندما يزور تركيا الأسبوع المقبل، وهو وضع “غير اعتيادي”، بحسب تقرير نشره موقع وكالة “Bloomberg” الأمريكية.

وسيركز بومبيو في زياراته على قضايا “الحرية الدينية”، ويخطط للقاء شخصيات دينية في اسطنبول، ومنها الزعيم الأرثوذوكسي اليوناني، والبطريرك المسكوني ألفنار برثولوميو الأول.

لكنه لن يزور العاصمة التركية أنقرة، بحسب بيان وزارة الخارجية الأمريكية، في 10 من تشرين الثاني الحالي.

وأثار عدم عقد بومبيو مقابلات رسمية رد فعل أنقرة، بحسب تقرير نشره موقع صحيفة “خبر تورك” التركي، ترجمته عنب بلدي.

ولم يوضح حتى الآن إذا كان بومبيو سيلتقي الرئيس التركي أو وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو.

ومن المفترض، بحسب بيان الخارجية الأمريكية، أن يلتقي الوزير الأمريكي بالرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ووزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، للحديث في “المسائل الاقتصادية والأمنية، ومكافحة الإرهاب”.

وسيلتقي في زيارته إلى جورجيا وزيرة الخارجية، سالومي زورابيشفيلي، وعدة مسؤولين للتعبير عن دعم أمريكا “لسيادة جورجيا الإقليمية”، وللحث على مزيد من التقدم في الإصلاحات الديمقراطية، كما سيلتقي مع بطريرك الكنيسة الأرثوذوكسية الجورجية.

وسيتوجه بومبيو إلى إسرائيل، حيث سيلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمناقشة “اتفاقات إبراهيم” والجهود المشتركة “للتصدي لأنشطة إيران” التي وصفها البيان بـ”الخبيثة”.

ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الأمريكي سبع دول خلال عشرة أيام، وتمتد جولته في الفترة ما بين 13 و23 من تشرين الثاني الحالي.

والدول التي سيزورها بومبيو هي بالترتيب، فرنسا وتركيا وجورجيا وإسرائيل، ثم الإمارات العربية وقطر والمملكة العربية السعودية.

انتقاد تركي

بيان لوزارة الخارجية التركية، صدر في 11 من تشرين الثاني الحالي، رد على التساؤلات التي أثارها بيان الخارجية الأمريكية، وأفاد البيان أنه لا ضرر من الالتقاء بممثلي الطوائف الدينية في البلدان التي يزورها وزير الخارجية.

وأكد بيان الخارجية التركية أن التقدم في مجال الحرية الدينية في تركيا، خاصة في الـ20 عامًا الماضية، معروف جيدًا، بينما “في أجزاء من العالم يتعين على الأقليات الدينية وخاصة المسلمين، أداء عبادتهم في ظل ظروف غير مواتية وتحت التهديد”.

واعتبر بيان الخارجية التركية أن اللهجة التي استخدمها بيان الخارجية الأمريكية، “غير مناسبة وفي غير مكانها تمامًا”، لأن المواطنين الأتراك غير المسلمين، يعرفون حرياتهم وواجباتهم الدينية في تركيا، واعتبر أيضًا أن حرية عبادة المواطنين من مختلف الأديان محمية.

وهاجم البيان سياسات الولايات المتحدة الأمريكية، متهمًا إياها بعدم حماية حقوق الإنسان، وممارسة العنصرية والكراهية تجاه الإسلام و”جرائم عنصرية في بلدانها”.

وأشار البيان في ختامه إلى أن رد فعل تركيا، نُقل إلى الجانب الأمريكي، واقترح أن تركز الولايات المتحدة بشكل أساسي على زيادة التعاون بين البلدين في القضايا الإقليمية والعالمية.

مواقف سابقة لبومبيو

وكان بومبيو ردّ، مطلع حزيران الماضي، على اقتراح الرئيس التركي حينها، تحويل “آيا صوفيا” إلى مسجد، وحث تركيا على الحفاظ على مكانة “آيا صوفيا” كمتحف.

وقال إن “الحكومة التركية أدارت (آيا صوفيا) كمتحف معترف به رسميًا من قبل (يونسكو)، كجزء من المناطق التاريخية في مواقع التراث العالمي باسطنبول، بطريقة رائعة منذ قرن، ويجب الحفاظ عليها”.

لكن بومبيو أشار في الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة تسعى لمواصلة العمل مع الحكومة التركية بقيادة رئيسها أردوغان، بشأن مجموعة واسعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الحفاظ على المواقع الدينية والثقافية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة