جيفري: أخفينا العدد الفعلي للقوات الأمريكية في شمال شرقي سوريا

قوات أمريكية في دورية شمال شرقي سوريا 3 من تشرين الثاني 2020 (القيادة المركزية للقوات الأمريكية)

ع ع ع

برنامج “مارِس” التدريبي – دانا المكي

قال المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا، جيمس جيفري، إن فريقه كان يضلل بشكل روتيني كبار قادة إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن عدد القوات الأمريكية في سوريا.

ونقل الموقع المتخصص في الشؤون الأمنية والعسكرية “Defence One“، في 12 من تشرين الثاني الحالي، عن جيفري قوله، إن “العدد الفعلي للقوات في شمال شرقي سوريا أكثر بكثير من 200 جندي، وافق ترامب على تركهم هناك في 2019”.

وأضاف أنه عندما كان الوضع في شمال شرقي سوريا مستقرًا إلى حد ما بعد هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية”، كان ترامب يميل إلى الانسحاب، ولكنهم نجحوا في تقديم حجج بشأن الحاجة لإبقاء قوات هناك.

وأوصى جيفري بأن تتمسك إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، المقبلة بسياسة ترامب الخارجية في الشرق الأوسط .

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” نقلت، في 1 من تشرين الثاني الحالي، أن مستشار بايدن أنتوني بلينكن، أفاد في أثناء المرحلة الانتخابية في أمريكا بأن التواصل الأمريكي الدبلوماسي في عواصم العالم والأمم المتحدة سيعود مرة أخرى لمواجهة الدعاية الروسية التي تسعى إلى تصوير الأسد كضحية للعدوان الغربي، والتي تسعى إلى إقناع العالم بإعادة بناء البلد الذي دمره.

وأشار، بحسب الصحيفة، إلى أن إدارة بايدن ستستخدم التواصل الدبلوماسي لإعادة تأكيد القيادة الأمريكية، لدعم إجراءات خفض التصعيد والعملية السياسية.

وحول مصير القوات العسكرية الأمريكية في سوريا، أوضح أن بايدن سيحافظ على وجود قوات عسكرية في شمال شرقي سوريا، لأنها أظهرت أنها رادع للغارات الجوية الروسية والسورية.

وكانت الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في شمال شرقي سوريا من الناحيتين الجوية والبرية، لتبلغ واشنطن روسيا بعدم الدخول في “استفزازات جديدة” بعد وقوع احتكاكات بين قوات الطرفين بحسب ما نقله موقع قناة “France 24“، في 19 من أيلول الماضي.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، نهاية خدمة المبعوث الأمريكي إلى سوريا، جيمس جيفري، مع اقتراب موعد تقاعده في تشرين الثاني الحالي.

وشكر بومبيو في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، في 9 من تشرين الثاني الحالي، المبعوث الأمريكي عن دوره في سوريا كممثل خاص.

وقال بومبيو، “أشكر المبعوث جيمس جيفري على إسهاماته البارزة كممثل خاص للمشاركة في سوريا، وكمبعوث خاص للتحالف الدولي لقتال تنظيم الدولة”، مشيرًا إلى أنه يجسد “أفضل ما في السلك الأمريكي الدبلوماسي”.

وذكر الوزير في بيان أن جيفري خرج من تقاعده في آب 2018 بناء على طلب وزير الخارجية لتسلّم الملف السوري ممثلًا له، مضيفًا أن “جيفري تمكن من تحقيق نتائج مذهلة في كلا منصبيه، وطوّر الجهود الأمريكية نحو حل سياسي للأزمة السورية وتوفير الظروف الملائمة لدحر تنظيم الدولة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة