نداءات استغاثة.. إغلاق مخيمين في عرسال بسبب انتشار “كورونا”

طفل لاجئ في مخيمات عرسال بلبنان 16 آذار، 2020 (NRC)

ع ع ع

أغلقت بلدية عرسال مخيمي “بنيان القلمون” و”مساكن القلمون” في منطقة وراء الجفر التابعة لمخيمات عرسال، بعد اكتشاف 16 إصابة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وسط مناشدات لتقديم الدعم الفوري للأهالي.

وقالت البلدية عبر صفحتها في “فيس بوك”، الجمعة 13 من تشرين الثاني، إنه بعد إجراء 41 تحليل “PCR” في مخيمي “بنيان القلمون” و”مساكن القلمون” تبين وجود 16 حالة إيجابية.

وبناء على ذلك، اتخذت البلدية قرار حجر كلا المخيمين ومنع الدخول والخروج منهما.

وطلبت من سكان المخيمين، بمن فيهم الباعة المتجولون وغيرهم، الالتزام بقرار الحجر للحد من انتشار الفيروس، مناشدة الجمعيات والمنظمات الدولية للتواصل مع البلدية في حال دخولها المخيمين.

بدوره، أوضح رئيس لجنة “صوت اللاجئ في لبنان”، محمد خالد صيبعة، في حديث إلى عنب بلدي، أن فريقًا دخل المخيم مساء اليوم مؤلفًا من: منظمة “الإنقاذ الدولية”، ومنظمة “العمل ضد الجوع”، و”إدارة الكوارث الطبيعية في لبنان”، و”المجلس النرويجي”، ومنظمة “أطباء بلا حدود”.

وأوضح أن مهمة الفريق جمع معلومات كاملة عن المخيمين، لتحديد نوعية المساعدة التي ستقدم لاحقًا.

وتتكرر شكاوى أهالي مخيمات عرسال من أن جهود المنظمات تقتصر على إجراء دراسات بهدف تقديم المساعدة، إلا أنها لا تنفذ وعودها.

وأشار محمد خالد صيبعة إلى أن منظمة “الأمل الدولية الخيرية” بالتعاون مع “فريق الأمل الخيري” تبرعا بتأمين مادة الخبز طوال فترة الحجر الصحي، لافتًا إلى أنهما وزعا اليوم مادة المازوت، بمقدار 20 ليترًا لكل عائلة.

وعزا رئيس “صوت اللاجئ” سبب انتشار “كورونا” في المخيمات إلى تخفيض مفوضية الأمم المتحدة، في مكتبيها ببيروت وزحلة، مخصصات العائلات من كمية المياه والشوادر والحطب، فضلًا عن النقص الحاد في مواد التنظيف والتعقيم، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، واصفًا أوضاع اللاجئين في العام الحالي بـ”الأسوء” منذ تسع سنوات.

وأمس، ناشدت لجنة “صوت اللاجئ” في بيان عبر صفحتها في “فيس بوك”، المنظمات الدولية والعالمية والأهلية بالتلبية العاجلة وتقديم المساعدات الفورية لإنقاذ حياة آلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وحاولت عنب بلدي التواصل مع المكتب الإعلامي التابع لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين عبر البريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي طوال الأسبوع الماضي، واقتصرت ردوده على تأجيل الإجابة بالقول، “أسئلتكم وصلت ونحن نعمل جهدنا ليكون عندك الرد بأسرع وقت ممكن، نظرًا إلى أن المراجعة والتحقق وتحصيل المعلومات الوافية تستهلك الوقت قبل التواصل معكم، نحن نتفهم كليًا في حال كان موضوعكم لا يحتمل الانتظار، ونعتذر عن التأخير”.

وتتفاقم أزمة اللاجئين في مخيمات عرسال مع دخول فصل الشتاء، إذ ألحقت الأمطار، في 5 من تشرين الثاني الحالي، الضرر بـ80% من الخيام في المخيمات. 

ويبلغ مجموع مخيمات السوريين في عرسال 135 مخيمًا، ويضم كل مخيم من 50 إلى 100 خيمة، بينما تضم المنطقة نحو 2500 منزل يقطنها سوريون، بحسب تصريح مسؤول في لجنة التنسيق والمتابعة الخاصة بمخيمات المنطقة لعنب بلدي (تحفظ على نشر اسمه).

إغلاق عام في لبنان

وصدر تعميم من وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية، في 12 من تشرين الثاني الحالي، بحظر عام للتجول في لبنان، اعتبارًا من اليوم السبت وحتى 30 من الشهر الحالي.

وقالت الوزارة في بيان نشرته عبر حسابها في “تويتر”، إنه “يمنع الخروج والولوج إلى الشوارع والطرقات يوميًا من الساعة الخامسة مساء ولغاية الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي”، وأعلنت التعبئة العامة لمواجهة خطر انتشار “كورونا”. 



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة