ميشيل فلورنوي.. قد تكون أول وزيرة دفاع في تاريخ أمريكا

ميشيل فلورنوي (AFP)

ميشيل فلورنوي (AFP)

ع ع ع

من المتوقع أن يعيّن الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، امرأة بمنصب وزير الدفاع، محطمًا حاجزًا آخر أمام النساء في الإدارة الأمريكية، في خطوة وُصفت بالتاريخية، بحسب ما ذكرته وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، السبت 14 من تشرين الثاني.

ويرى مسؤولون أمريكيون قابلتهم الوكالة أن ميشيل فلورنوي تُعتبر الخيار الأبرز لقيادة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، لكونها من السياسيين المعتدلين المخضرمين، بحسب ما ترجمته عنب بلدي عن الوكالة.

ويأتي اختيار فلورنوي بعد فترة مضطربة شهدها “البنتاغون” في عهد الرئيس، دونالد ترامب، الذي أقال وزير الدفاع، مارك إسبر، في 9 من تشرين الثاني الحالي.

وفي حال تولي فلورنوي لهذا المنصب، ستواجه بعض التحديات المتمثلة في تخفيض موازنة “البنتاغون”، بالإضافة إلى مشاركة الجيش الأمريكي في توزيع لقاح فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وأضافت المقال أنه لطالما عمل الديمقراطيون على تعيين نساء في مناصب لم تكن متاحة أمامهم إلا في السنوات الخمس الأخيرة.

وشكّلت فلونوي خيارًا محتملًا لشغل هذا المنصب، حين ترشحت هيلاري كلينتون لانتخابات الرئاسة في عام 2016.

وعملت فلورنوي عدة مرات في “البنتاغون”، بالإضافة إلى عملها كوكيلة وزارة الدفاع للسياسة منذ عام 2009 حتى عام 2012.

ومن المرجح أن تلاقي وجهات نظرها المعتدلة دعمًا واسعًا من قبل الحزبين “الديمقراطي” و”الجمهوري”، ما سيساعدها في الوصول إلى المنصب الذي يتطلب موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي.

وذُكرت أسماء قليلة أخرى مرشحة للمنصب، من بينها وزير الأمن الداخلي السابق، جيه جونسون، ولكن اختيار امرأة لهذا المنصب يأتي منسجمًا مع تعهد بايدن بتشكيل حكومة متنوعة.

وقالت فلورنوي في آذار الماضي، على هامش منتدى معهد “هدسون”، “أيًا كان الرئيس المقبل، فإن أحد أهم بنود جدول أعماله على ما أعتقد، هي إصلاح التصور الذي يقول إن أمريكا لم تعد شريكًا موثوقًا به”.

وأضافت فلورنوي أن ذلك سيستغرق الكثير من العمل على مدار عدد من السنوات لاستعادة تلك الثقة والمكانة.

وترى فلورنوي أن الصين تشكل أهم تحدٍّ طويل الأجل أمام الهيمنة الأمريكية على المسرح الدولي، كما تحذر من التخلي عن الشرق الأوسط، مفضلة الحفاظ على مستويات مقبولة من الوجود المستمر.

وتدعم فلورنوي تقليص عدد القوات الأمريكية في أفغانستان بما يضمن المصالح الأمريكية هناك.

وقالت في تشرين الأول الماضي، إنه يجب أن يظل نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية هدفًا أساسيًا، ولكنه صعب التحقق في ظل تمسك بيونغ يانغ بهذا السلاح كورقة رابحة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة