fbpx

الأسد يغيب عن تشييع المعلم ويكتفي بإرسال ورود وممثل

ورود من رئيس النظام السوري بشار الأسد على سيارة إسعاف تنقل جثمان وزير الخارجية السوري الراحل وليد المعلم 16 من تشرين الثاني 2020 (سانا)

ورود من رئيس النظام السوري بشار الأسد على سيارة إسعاف تنقل جثمان وزير الخارجية السوري الراحل وليد المعلم 16 من تشرين الثاني 2020 (سانا)

ع ع ع

غاب رئيس النظام السوري، بشار الأسد، عن مراسم تشييع وزير الخارجية والمغتربين، وليد المعلم، رغم خدمته لسنوات مفصلية في تاريخ سوريا.

ونعت حكومة النظام السوري المعلم اليوم، الاثنين 16 من تشرين الثاني، وذلك بعد عمل استمر نحو 56 عامًا في الوزارة.

وقالت رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين، “ببالغ الحزن والأسى وبتسليم بقضاء الله وقدره، ننعى وليد المعلم، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين، الذي وافته المنية فجر اليوم”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وغاب الأسد عن مراسم التشييع، التي حضرها وزراء سوريون، ونائب المعلم، فيصل مقداد، وهو من أبرز المرشحين لخلافته.

ولا يبعد مستشفى “الشامي” في منطقة المالكي بدمشق، الذي نُقل منه جثمان المعلم ومسجد “سعد بن معاذ” الذي شُيع منه، عن مقر إقامة الأسد أكثر من أربعة كيلومترات.

وأرسل الأسد وزير القصر الجمهوري، منصور عزام، ممثلًا عنه ليشارك في التشييع، بحسب ما ذكره وزير الأوقاف السوري، محمد عبد الستار، الذي شكره والحضور من سفراء ومسؤولين.

كما حضر التشييع الأمين العام لحزب “البعث”، هلال هلال، وممثل عن الرئيس اللبناني، ميشال عون.

وعُرف المعلم بدفاعه المستميت عن سياسة النظام السوري بعد عام 2011، وكان من أبرز الوجوه السياسية التي تمثل النظام في المفاوضات والاجتماعات الدولية.

وكان المعلم يرتبط بعلاقة وثيقة مع الأسد، ودافع عنه في محافل دولية عدة، آخرها تأكيده أن الأسد باقٍ، بعد فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على النظام السوري بموجب قانون “قيصر”.

ورود من رئيس النظام السوري، بشار الأسد، على سيارة إسعاف تنقل جثمان وزير الخارجية السوري الراحل، وليد المعلم- 16 من تشرين الثاني 2020 (سانا)

وزير الأوقاف السوري محمد عبد الستار يلقي كلمة قبل صلاة الجنازة على وزير الخارجية الراحل وليد المعلم في مسجد سعد بن معاذ بدمشق - 16 من تشرين الثاني 2020 (سانا)

وزير الأوقاف السوري، محمد عبد الستار، يلقي كلمة قبل صلاة الجنازة على وزير الخارجية الراحل، وليد المعلم، في مسجد “سعد بن معاذ” بدمشق – 16 من تشرين الثاني 2020 (سانا)

شرطة مرور على دراجات أمام موكب تشييع جثمان وزير الخارجية السوري وليد المعلم - 16 من تشرين الثاني 2020 (سانا)

شرطة مرور على دراجات أمام موكب تشييع جثمان وزير الخارجية السوري، وليد المعلم – 16 من تشرين الثاني 2020 (سانا)

مسؤولون سوريون وأجانب أمام مسجد سعد بن معاذ في دمشق خلال تشييع وزير الخارجية السوري وليد المعلم 16 من تشرين الثاني 2020 (سانا)

مسؤولون سوريون وأجانب أمام مسجد “سعد بن معاذ” في دمشق خلال تشييع وزير الخارجية السوري، وليد المعلم- 16 من تشرين الثاني 2020 (سانا)

من هو المعلم

عُرف المعلم بدفاعه المستميت عن سياسة النظام السوري بعد عام 2011، وكان من أبرز الوجوه السياسية التي تمثل النظام في المفاوضات والاجتماعات الدولية.

وهو من مواليد دمشق 1941، متزوج ولديه ثلاثة أبناء، وحصل على شهادة بكالوريوس اقتصاد من جامعة “القاهرة” في 1963.

التحق بوزارة الخارجية بعد عام من تخرجه من جامعة “القاهرة”، وخدم في البعثات الدبلومسية بدول: تنزانيا، السعودية، إسبانيا، إنجلترا.

عُيّن بين عامي 1975 و1980 سفيرًا لسوريا في جمهورية رومانيا، وشغل مدير إدارة التوثيق والترجمة في وزارة الخارجية بين عامي 1980 و1984، ثم مديرًا لإدارة المكاتب الخاصة من 1984 حتى 1990.

وعاد إلى منصب سفير لسوريا مرة أخرى في 1990 لدى الولايات المتحدة الأمريكية، واستمر حتى 1999، ليعيّن مطلع 2000 معاونًا لوزير الخارجية كما سمي نائبًا لوزير الخارجية بموجب المرسوم “رقم 8” في 9 من كانون الثاني 2005.

ومنذ 2006 شغل منصب وزير الخارجية، كما سمي نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية والمغتربين منذ 2012.

وله أربعة مؤلفات هي “فلسطين والسلام المسلح 1970″، “سوريا في مرحلة الانتداب من العام 1917 وحتى العام 1948″، “سوريا من الاستقلال إلى الوحدة من العام 1948 وحتى العام 1958″، “العالم والشرق الأوسط في المنظور الأمريكي”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة