fbpx

تعرف إلى تطبيق “KADES” لدعم المرأة في تركيا

صورة تعبيرية للعنف ضد المراة - 7 من تموز 2020 - (hurriye)

ع ع ع

تطبيق “KADES” هو تطبيق رسمي يقدَّم للمستخدمين لمنع العنف والتحرش الذي تتعرض له النساء والأطفال في تركيا.

وأعدت المديرية العامة للأمن في تركيا هذا التطبيق، ليكون استجابة أولى وتدخلًا سريعًا في حالات الطوارئ، بحسب ما نشرته المديرية عبر صفحتها الرسمية.

ولمنع العنف المتزايد في السنوات الأخيرة، طورت المديرية التطبيق، وبإمكان النساء اللواتي يشعرن بخطر التعرض للعنف، من قبل أي شخص، الضغط على الزر الموجود عبر التطبيق.

وعند الضغط على الزر عبر التطبيق الذي يحمّل على الهواتف المدعومة من نظامي “أندرويد” و”أيفون”، يُبلغ أقرب مركز شرطة رئيس بحدوث اعتداء، ثم يحول المركز الإبلاغ إلى أقرب دورية شرطة في المكان الذي بلغ الشخص منه.

يمكن للمستخدم تفعيل التطبيق من خلال إدخال رقم الهوية، ومعلوماته الكاملة، حتى تصل إليه رسالة من التطبيق تحتوي رمز التحقق، وسيطلب التطبيق الوصول إلى موقع الشخص على الخريطة، لتأمين وصول الشرطة في حال تسلّم أي تبليغ.

وبحسب موقع مديرية الأمن التركي، قال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، إن التطبيق يهدف إلى منع المواقف التي تشكل خطرًا وتهديدًا على المرأة، وتقليص الزمن اللازم للاستجابة في حالات الطوارئ.

سبب إطلاق التطبيق

وأُطلق التطبيق للمرة الأولى في عام 2018، وقال صويلو حينها إن السلطات تلقت 31 بلاغًا عبر التطبيق، وتدخلت الدوريات حينها بشكل عاجل خلال خمس دقائق كحد وسطي.

وأُعيد طرح التطبيق بعد غضب شعبي بسبب جريمة قتل، طعن فيها رجل زوجته السابقة (أمينة بولوت) أمام طفلتهما في مقهى عام، ولم تفلح المحاولات الطبية في إنقاذ الزوجة أمينة، التي توفيت في 18 من آب 2019.

وخلال الأشهر الأربعة الأولى من العام نفسه، قُدمت 51 ألفًا و361 شكوى ضمن نطاق القانون من النساء إلى المحكمة، واتُخذت إجراءات الحماية لـ27 ألفًا و400 امرأة من ضحايا العنف، وصدرت حينها أحكام بحق 37 ألفًا و147 من الرجال المرتكبين لأعمال العنف ضد النساء، بحسب تقرير مديرية الأمن.

وتلقى قضايا العنف ضد النساء اهتمامًا في تركيا، إذ تطلق بيانات لإحصاء أعداد الضحايا من النساء المُعنفات في البلاد، وبحسب موقع “جرائم ضد النساء“، بلغ عدد القتلى من النساء منذ عام 2010 حتى الآن ألفًا و964 امرأة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة