× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

متراجعًا 16 مركزًا عن العام الماضي

جيش الأسد يحتل المرتبة 42 عالميًا

ع ع ع

تراجع جيش الأسد 16 مركزًا عن العام الماضي في أحدث تصنيف صدر آب الجاري عن مركز “غلوبال فاير باور” لأقوى جيوش العالم.

ففي التصنيف الجديد، احتل المرتبة 42 عالميًا، بعد أن كان في المرتبة 26 العام الفائت؛ فيما حصلت مصر على المركز 18 في الترتيب العالمي كأقوى جيش بين الدول العربية بعد أن كانت في المرتبة 13، تلتها الجزائر فالسعودية، باحتلالهما المرتبتين 27 و 28 على التوالي.

الجيش الأمريكي حصل على المركز الأول، كأقوى جيش في العالم تلته جيوش روسيا فالصين ثم الهند وبريطانيا وفرنسا فيما حلت تركيا عاشرًا في الترتيب، متصدرة ترتيب الجيوش في الشرق الأوسط لهذا العام.

وحلت ليبيا في المركز 122 متقدمةً على كل من زامبيا ومالي وموزمبيق والصومال التي تذيلت الترتيب العام بحصولها على المراكز 123، 124، 125، و 126 على التوالي.

إسرائيل حافظت على ترتيبها العالمي بحلولها في المرتبة 11 عالميًا بينما حصلت إيران على المركز 23 متراجعة مركزًا واحدًا عن السنة الماضية.

وكان الأسد ألمح في آخر خطاب له 26 تموز المنصرم، أن حكومته قد تأمر بتعبئة عامة، بعد أن منحت الحكومة السورية عفوًا للمتهربين من الخدمة في محاولة لحشد مجندين في صفوف الجيش.

واستنزف جيش الأسد قوته بعد تهرب الآلاف من الالتحاق بصفوفه وتسرب الجيش النظامي ضمن الميليشيات المحلية الموالية للحكومة، إذ لم يعد لدى الجيش قوى عاملة ومنضبطة تستطيع الحفاظ على المناطق التي تخضع لسيطرته على جبهات القتال كافة.

ويعتمد النظام السوري على الشيعة الأجانب، بمن فيهم المقاتلون العراقيون والأفغان الذين تدربوا في إيران، بالإضافة إلى حزب الله المنهك مؤخرًا بفرض حصارٍ مستمر في مدينة الزبداني.

مقالات متعلقة

  1. سلاحان نوعيان يضعان جيش الأسد في المرتبة الرابعة عربيًا
  2. سوريا تتذيل مؤشر الرفاهية العالمي لعام 2015
  3. تقرير: ألمانيا تصدّر ربع سلاح الشرق الأوسط ومصر أكبر المستوردين
  4. المنتخب السوري يتقدم 13 مركزًا.. والأرجنتين تنتزع صدارة الفيفا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة