fbpx

“جيش العزة” يعلن قتل جنود روس على محور كفروما جنوبي إدلب

تخريج دفعة من مقاتلي "جيش العزة" الدورة 31 قوات خاصة في ريف إدلب 19 من تموز 2020(عنب بلدي / أنس الخولي )

تخريج دفعة من مقاتلي "جيش العزة" الدورة 31 قوات خاصة في ريف إدلب 19 من تموز 2020 (عنب بلدي/ أنس الخولي )

ع ع ع

أعلن فصيل “جيش العزة” العامل في محافظة إدلب، مساء الخميس 19 من تشرين الثاني، عبر قناته على “تلجرام“، قتل مجموعة عناصر روس على محور كفروما في ريف إدلب الجنوبي، عن طريق استهدافهم بصاروخ “تاو”.

وقال مدير المكتب الإعلامي في فصيل “جيش العزة”، فجر الإسماعيل، لعنب بلدي، إن “سرية م/د استهدفت، بعد الرصد والمتابعة لقوات النظام، مجموعة من عناصر روس حاولوا التحصين على المحور الفاصل بين مناطق النظام والمعارضة”.

وأكد الإسماعيل أن المجموعة قُتلت بعد استهدافها بصاروخ “تاو”، ونشر الفصيل في بيانه أن الاستهداف جاء ردًا على القصف المستمر لقوات النظام وحليفتها روسيا على المدنيين.

ويعد الفصيل العسكري المستقل من التشكيلات التي حاربت النظام وحلفاءه على جبهات ريف حماة الشمالي، وكان من الرافضين لاتفاق “وقف إطلاق النار”.

ولم تعلّق وسائل إعلام روسية أو وسائل إعلام النظام السوري على الموضوع، حتى ساعة إعداد الخبر.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن قوات النظام قصفت قرى وبلدات البارة وبينين وكنصفرة ودير سنبل في منطقة جبل الزاوية في الريف الجنوبي.

وخلال تشرين الثاني الحالي، قُتل أربعة مدنيين بينهم طفلة، جراء قصف قوات النظام مدينة أريحا جنوب إدلب، كما تعرضت أطراف مدينة إدلب للقصف بصواريخ بعيدة المدى دون ورود أنباء عن إصابات.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق لـ”وقف إطلاق النار”، تحت ضمانة روسيا وتركيا، منذ آذار الماضي، إلا أن الخروقات مستمرة، وتضمّن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على طريق “M4”.

وبلغ عدد الخروقات للاتفاق من قبل قوات النظام وروسيا 323 استهدافًا، ما بين 1 من تشرين الأول الماضي و8 من تشرين الثاني الحالي، حسبما وثق فريق “منسقو استجابة سوريا”.

وتشمل الخروقات قصف قوات النظام مناطق إدلب وريفها، وريف حلب الغربي، وريف حماة الشمالي الغربي، مع استهداف منشآت البنية التحتية والمراكز المدنية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة