fbpx

رغم الحظر الجزئي.. “التعليم” التركية تعيد فتح الروضات وجهًا لوجه

طفل في روضة تركية - 14 من حزيران 2020 - (mehrnews)

ع ع ع

قررت وزارة التعليم التركية استمرار التعليم وجهًا لوجه لطلاب الحضانة (مرحلة التعليم قبل المدرسة)، في جميع رياض الأطفال العامة والخاصة.

وبعد تقييم وزارة التعليم وضع الحضانات في تركيا، وجدت أنه من المناسب مواصلة التعليم وجهًا لوجه، خمسة أيام في الأسبوع ولمدة ست ساعات في اليوم، بحسب بيان مكتوب صدر عن وزير التعليم التركي، ضياء سلجوق، لموقع “TRT HABER” التركي اليوم، الجمعة 20 من تشرين الثاني.

وقال سلجوق، إن هذا القرار صدر بعد مشاورات بين وزارة التربية التركية والمؤسسات ذات الصلة، وأضاف أنه حُددت فترة واحدة للنشاطات ولمدة 30 دقيقة فقط.

وسيوزع الأطفال على الصفوف بحسب إمكانيات كل مدرسة وسعتها، إذ سيكون عدد الأطفال في كل صف خمسة بأقل تقدير.

ويُسمح باستخدام النوادي في مؤسسات التعليم قبل المدرسي، بشرط اتخاذ جميع التدابير المتعلقة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

ويمكن للأطفال الذين لا يرغب أهلهم بإرسالهم إلى الحضانة، متابعة الدروس والاستفادة من المواد التعليمية الأخرى، عبر برنامج “EBA”.

وكانت وزارة التربية التركية أجّلت امتحانات الفصل الأول من العام الدراسي الحالي 2020- 2021 لطلاب المدارس، إذ أعلن سلجوق، عبر حسابه في “تويتر”، الخميس 19 من تشرين الثاني، تأجيل امتحانات المدارس في نطاق التدابير المتبعة ضد انتشار فيروس “كورونا”، حتى 31 من كانون الأول المقبل.

وأعن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مؤخرًا عدة إجراءات لمكافحة فيروس “كورونا”، ومنها استمرار أنشطة التعليم الرسمي والخاص والنظامي وغير الرسمي عن بُعد فقط، حتى 31 من كانون الأول المقبل، بحسب وزارة التربية والتعليم.

وحددت تركيا قواعد واحتياطات، في 18 من تشرين الثاني الحالي، وفرضت اتباعها للحد من انتشار فيروس “كورونا”، وأُضيفت هذه الإجراءات إلى المبادئ التي كانت تركيا تعتمدها بشكل دائم، كارتداء الكمامة والتعقيم والمحافظة على المسافة الاجتماعية وغيرها.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل ارتفاع أعداد المصابين بفيروس “كورونا” في تركيا، إذ بلغ عدد المصابين في تركيا 430 ألفًا و170، ووصل عدد المتوفين من الفيروس إلى 11 ألفًا و943 أشخاص، كما وصل عدد المتعافين إلى 364 ألفًا و573 شخصًا، بحسب أحدث إحصائية لوزارة الصحة التركية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة