fbpx

خلال أسبوع.. تصريحات سعودية وقطرية حول الأزمة الخليجية

الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بصحبة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد (صورة تعبيرية) الأحد، 22 من تشرين الثاني (CNN).

ع ع ع

قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، السبت 21 من تشرين الثاني، إن بلاده تواصل مع الإمارات ومصر والبحرين البحث عن سبل لإنهاء الخلاف مع قطر، رغم أنها “ما زالت تريد علاج مخاوف أمنية مشروعة”، على حد وصفه.

وجاءت هذه التصريحات على هامش قمة زعماء “مجموعة العشرين” التي بدأت أعمالها، في 21 من تشرين الثاني الحالي، بشكل افتراضي، برئاسة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وقال نائب رئيس الوزارء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ضمن أعمال منتدى “ميونيخ” للأمن، الذي تنظمه قطر جزئيًا، في 16 من تشرين الثاني الحالي، إن بلاده لم تقم بـ”أي أعمال عدائية ضد دول الحصار”، مضيفًا “نحن منفتحون للحوار منذ البداية”.

وفي 5 من حزيران عام 2017، فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا على قطر، شمل إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية أمامها، بزعم دعمها للإرهاب.

وفي 6 من حزيران عام 2017، صرّح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن قطر “تمول أيديولوجية الإرهاب”، على حد زعمه.

ولعبت الكويت بقيادة أميرها الراحل، صباح الأحمد الجابر الصباح، دور الوساطة بين الأطراف المتنازعة منذ اندلاع الأزمة وبدء الحصار، محاولة التوصل إلى رفع الحظر الجوي السعودي والإماراتي المفروض على رحلات الخطوط الجوية القطرية، وذلك بناء على مقترح أمريكي، بحسب ما نقلته “الجزيرة” عن وكالة “بلومبيرغ”.

ولم تُفصح دول الحصار في الشهر الأول من عمر الأزمة عن أسبابها أمام الوسيط الكويتي، في حين اكتفت في الجولة الثانية بتقديم قائمة مكونة من 13 طلبًا، بانتظار رد قطر عليها خلال عشرة أيام.

وقبل انتهاء المهلة المحددة للرد، أعلنت الخارجية السعودية أن قطر “لم تلتزم بتعهداتها، وأن جميع المساعي مع الدوحة فشلت”، بحسب “CNN“.

ولم تفلح الجهود الدبلوماسية للصباح الذي شغل منصب وزير خارجية لمدة 40 عامًا، في التوصل لأي اتفاق يُذكر.

حملات شعبية ورسمية

وكان ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي أطلقوا منذ بدء الأزمة الخليجية هاشتاغ “قطر تدعم الإرهاب”، بالإضافة إلى حملات إعلامية وفنية تصب في نفس السياق.

ونشرت شركة “روتانا” أغنية بعنوان “علّم قطر”، تتحدى فيها الدوحة على خلفية الأزمة الخليجية، ما أثار ردود فعل متباينة على مواقع التواصل.

وردّ مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية، أحمد بن سعيد الرميحي، على الأغنية بالقول: “إننا نسمو بأخلاقنا عن الصغائر، ونترك لهم الافتراءات والسرقات والسوقية بالكلام وإعلامهم المبتذل”.

وأصدر المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية بيانًا، في 9 من أيلول عام 2019، ردًا على ما تعتبره قطر “مزاعم السعودية وادعاءاتها بشأن الحصار الجائر”.

وانتقد البيان إغلاق السعودية المعبر البري الوحيد لقطر، بالإضافة إلى المعابر البحرية والجوية، وطرد القطريين من السعودية، واستمرار الممارسات العنصرية ضد قطر ومواطنيها، بحسب ما جاء في البيان.

اقتصاد قطر في ظل الحصار.. نمو أم انحسار؟

نشرت وكالة “الأناضول”، في 5 من حزيران الماضي، تقريرًا يتحدث عن “قوة أكبر” للاقتصاد القطري بعد ثلاثة أعوام من الحصار، واعتمد التقرير على بيانات رسمية صادرة عن مصرف قطر المركزي.

ورصد التقرير وتيرة تصاعد متسارعة في الأصول الاحتياطية القطرية، منذ عام 2019 وحتى الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، رغم تراجع قيمة الأصول خلال الأشهر التي تبعت الحصار.

وبلغ إجمالي قيمة الأصول الاحتياطية القطرية حتى نيسان الماضي، 55.7 مليار دولار أمريكي، كما بلغ إجمالي ودائع البنوك التجارية للقطاعين العام والخاص حتى الفترة نفسها 241.5 مليار دولار أمريكي، بنسبة زيادة بنحو 14.2% على ما كانت عليه في حزيران من عام 2017، أي (211.5 مليار دولار أمريكي).

بينما ذكرت قناة “CNBC” الأمريكية، في 17 من تشرين الثاني الحالي، أن الموازنة العامة القطرية سجلت عجزًا بقيمة 4.2 مليار ريال قطري، بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، إذ بلغ إجمالي الإيرادات العامة بنهاية أيلول الماضي 131.7 مليار ريال، مقابل 135.9 مليار ريال، تُشكل إجمالي النفقات العامة خلال الفترة ذاتها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة