إعلام إسرائيلي: اجتماع ثلاثي ضم ابن سلمان وبومبيو ونتنياهو في السعودية

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان (رويترز)

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان (رويترز)

ع ع ع

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اجتماع ثلاثي ضم كلًا من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في السعودية.

وذكرت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية اليوم، الاثنين 23 من تشرين الثاني، نقلًا من مصادر إسرائيلية، أن الاجتماع الذي انعقد في مشروع “نيوم” شمال غربي السعودية، حضره رئيس الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين.

ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على الموضوع، حسب الصحيفة، بينما لم تعلّق واشنطن أو الرياض على هذه الأنباء، التي أكدتها “القناة 12” وموقع “واللا” الإسرائيليان.

وكان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، قال في مقابلة افتراضية أمس، إن “الرياض تؤيد التطبيع الكامل مع إسرائيل، لكن ينبغي أولًا إقرار اتفاق سلام دائم وكامل يضمن للفلسطينيين دولتهم بكرامة”.

كما صرح وزير الخارجية السعودي، في مقابلة مع معهد “واشنطن لدراسات الشرق الأدنى”، بُثت في 15 من تشرين الأول الماضي، أن التطبيع مع إسرائيل “سيحدث في نهاية المطاف”، مضيفًا أن “السلام ضرورة استراتيجية للمنطقة، والتطبيع مع إسرائيل في نهاية المطاف جزء من ذلك”.

وفي 2018، قال ولي العهد السعودي في تصريحات لمجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية، إن لشعب إسرائيل الحق في العيش على أرضه بسلام.

وفي آب الماضي، دعا سفير السعودية السابق في الولايات المتحدة الأمريكية، بندر بن سلطان، إلى التطبيع في لقاء مع قناة “العربية” السعودية.

ويعد ابن سلطان أحد أبرز وجوه الدبلوماسية السعودية خلال العقدين الماضيين، وقال في لقائه الذي بُث على ثلاثة أجزاء، إن القيادات الفلسطينية من “الصعب الوثوق بها”، معتبرًا أن بلاده “لا تقبل من كذابين وغشاشين فرض أسلوبهم عليها”.

كما اعتبر ابن سلطان أن التطبيع مع إسرائيل “أمر حتمي”، وهو ما استدعى ردًا من كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، في 8 من تشرين الثاني الحالي.

وقال عريقات، الذي توفي في 10 من تشرين الثاني الحالي، عبر “تويتر”، “من يريد من العرب تقديم أوراق الاعتماد لواشنطن أو يريد التمهيد للتطبيع مع إسرائيل، عليه فعل ذلك دون التشهير بالشعب الفلسطيني”.

وسبق أن توقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن تحذو السعودية حذو الإمارات والبحرين، اللتين أعلنتا تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل في آب الماضي.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، في 20 من آب الماضي، إنه “يعتقد أن السعودية ستنضم لاتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل”، دون أن يعلن عن أي تفاصيل متعلقة بمحادثات أو خطوات نفذها الجانبان في هذا الصدد.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة