ضحايا جراء انهيار مبنى في بيت سحم بريف دمشق

انهيار مبنى في بيت سحم بدمشق، 23 تشرين الثاني 2020 (بيت سحم الآن/ فيس بوك)

انهيار مبنى في بيت سحم بدمشق، 23 تشرين الثاني 2020 (بيت سحم الآن/ فيس بوك)

ع ع ع

توفي شخص وجُرح أربعة آخرون، مساء الاثنين 23 من تشرين الثاني، إثر انهيار مبنى سكني كان قيد الإكساء، في بلدة بيت سحم بريف دمشق الجنوبي، بينما يجري البحث عن شخص آخر عالق.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مدير ناحية ببيلا، المقدم فريد عسكر، قوله إن “فرق الإنقاذ بذلت جهودًا مضنية لعدة ساعات لإنقاذ أحد العمال من تحت أنقاض البناء المنهار إلا أنه فارق الحياة”.

بينما أفاد مصدر في قيادة شرطة الريف لـ”سانا” أن البناء المؤلف من أربعة طوابق، انهار في أثناء وجود خمسة عمال فيه، ما أدى إلى إصابة أربعة منهم بجروح، ونُقلوا إلى مستشفى “المجتهد” بالعاصمة بينما بقي الخامس تحت الأنقاض، ويجري العمل على إخراجه، وفق المصدر.

وفي ما يتعلق بسبب الانهيار، قال المصدر إن “سبب انهيار المبنى ما زال مجهولًا بانتظار تقييم لجنة السلامة الإنشائية”.

وأوضحت صفحة “بيت سحم الآن”، في “فيس بوك”، أن البناء المذكور تعرض للاستهداف بقذيفة “هاون” في 2012، وحاول أصحابه استكمال إكسائه، قبل أن ينهار بشكل كلي. 

 

مشهد متكرر

في آذار 2018، انهار مبنى سكني قرب ساحة عرنوس وسط العاصمة دمشق، من دون إصابات بشرية.

وحمّل سكان الحي وقتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بلدية “الجسر الأبيض” مسؤولية انهيار المبنى، الذي كان مأهولًا قبل أسبوع من الحادثة، وشككوا بأن البلدية تقصدت تركه دون ترميم، لطمع أحد رجال الأعمال بهذا المبنى، بسبب موقعه المهم وسط سوق تجارية، وبجانب قسم شرطة عرنوس.

وازدادت ظاهرة تعرض المباني وسط دمشق لأضرار كبيرة نتيجة أسباب مختلفة، أهمها الحرائق التي ضربت أكثر من مرة أسواقًا تجارية، وكان السبب في أغلب الحالات، بحسب ما نقله الإعلام الرسمي، “تماسًا كهربائيًا”.

وفي أواخر 2019، قُتل 12 شخصًا من بينهم طفل وامرأتان، وأُصيب آخرون بجروح، من جراء انهيار مبنى في حي المعادي بمدينة حلب شمالي سوريا.

وقال رئيس مجلس مدينة حلب، معد مدلجي، لوكالة “سانا” آنذاك، إن “سبب الانهيار يعود للأمطار الغزيرة التي هطلت في المنطقة”، مضيفًا أن “المبنى مخالف ومتهالك ومشاد على أرض زراعية في منطقة سكن عشوائي تعرضت خلال الحرب الظالمة لأضرار كبيرة”، بحسب تعبيره.

وتعرض الحي في أثناء سيطرة المعارضة عليه لقصف جوي بالصواريخ والبراميل المتفجرة من قبل طيران النظام السوري وروسيا.

وفي شباط الماضي، قالت “الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون” الحكومية السورية، إن شخصين توفيا، إثر انهيار مبنى مؤلف من خمسة طوابق، في شارع سينما فؤاد بمدينة دير الزور.

وشارع سينما فؤاد من الأحياء التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة حتى منتصف عام 2014، حين سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على كامل المدينة، ثم خسرها نهاية عام 2017 لمصلحة قوات النظام السوري.

وكان شارع سينما فؤاد من الجبهات الساخنة، إذ شهد عمليات قصف ومعارك عنيفة خلال سيطرة الفصائل عليه.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة