في نزالهما الأول.. أسطورتا الملاكمة يعودان إلى الحلبة السبت المقبل

ع ع ع

يتحضر الأسطورتان في رياضة الملاكمة مايك تايسون، وروي جونز جونيور، لخوض مباراة “استعراضية”، السبت المقبل، 28 من تشرين الثاني الحالي، في حلبة “ستابلز سنتر” بولاية لوس آنجلوس الأمريكية.

المباراة المرتقبة التي تتألف من ثماني جولات، تحيطها شكوك المتابعين بإمكانية انزلاقها من الحالة الودية إلى نزال ملحمي بين المتنافسين المعتزلين، لا سيما أنهما عبرا في أكثر من مناسبة أمام الحشود عن أن المباراة ستكون “معركة مشروعة”.

وكان من المقرر إقامة النزال بين الخصمين في 12 من أيلول الماضي، أي بعد نحو شهر من إعلان المباراة، إلا أنه أُجل إلى السبت المقبل، وهو ما فسره جونيور بأن تايسون يريد المزيد من التدريب بعد 15 عامًا من الاعتزال.

حماسة تعتريها المخاوف

على قدر الحماسة بين المتابعين بأن البطلين سيلتقيان في نزال هو الأول من نوعه الأسبوع المقبل، إلا أن اللقاء المنتظر يثير بعض المخاوف والشكوك حول قدرة تايسون (54 عامًا) على خوض النزال مع جونيور (51 عامًا) بشكل طبيعي كما كان يفعل في السابق، لا سيما أن 15 عامًا مضت على اعتزاله.

إيدي هيرن، مروج مباريات الملاكمة، قال إنه قد يرغب في رؤية مايك تايسون وهو يلاكم مرة أخرى، لكنه أبدى شكوكه فيما إذا كانت الرياضة سترحب بعودة الملاكم.

وقال هيرن في تصريحات لقناة الملاكمة البريطانية التلفزيونية، “أعتقد أنني سأحب رؤيته، لكن هل هناك بعض من عدم المسؤولية في السماح لملاكم أسطورة يبلغ من العمر 54 عامًا بالعودة إلى الحلبة؟”.

تايسون الحديدي.. صاحب اللكمات “الوحشية”

ولد مايكل جيرارد تايسون، الملقب بـ”آيرون تايسون” (تايسون الحديدي)، في ولاية بروكلين، نيويورك عام 1966. 

كان تايسون الملاكم الأكثر رعبًا من بين مقاتلي فئة الوزن الثقيل في التاريخ، إذ نال أول أحزمته للوزن الثقيل في عمر الـ20، ولُقب على ذلك بأصغر بطل للوزن الثقيل.

وهيمن “الحديدي” على المركز الأول في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، إذ نال لقب “بطل العالم للوزن الثقيل بلا منازع” من عام 1987 إلى عام 1990.

يمتاز تايسون باللكمات “الوحشية” التي حملته إلى الرقم القياسي بـ50 فوزًا، 44 منها بالضربة القاضية، مقابل ست خسارات.

في نزاله الأخير، عام 2005، مع الملاكم الأيرلندي كيفين ماكبرايد، تقدم الأخير بنقطتين على تايسون، ما كان بمثابة الفرصة المواتية لتايسون لإعلانه الاستقالة حتى قبل انتهاء جولات النزال، وقال من الحلبة، إن شغفه بهذه الرياضة قد انتهى.

سجل من الشبهات

اُتهم تايسون بالإقدام على اغتصاب الممثلة الأمريكية ديزيريه واشنطن، في عام 1991، وقضى ثلاث سنوات وشهرًا واحدًا في السجن.

لكن من أغرب المشاهد في مسيرة تايسون الرياضية، كان في عام 1997، عندما أقدم على عض وتهشيم أذن خصمه إيفاندر هوليفيلد، في الجولة الثالثة من مباراة العودة للوزن الثقيل، ما أدى إلى استبعاده من المباراة وإيقافه عن الملاكمة.

مايك تايسون يعض أذن خصمه إيفاندر هوليفيلد، 1997 (Delo)

يضاف إلى ذلك، تصريح تايسون الذي نقله موقع “ديلي ميل“، حين قال إنه يدخن ما تعادل قيمته 40 ألف دولار شهريًا من مزرعته التي يزرع فيها الماريجوانا، حيث يدخن حوالي عشرة أطنان منها مع شريكه بالمزرعة.

وكشف تايسون أنه يكسب حوالي 500 ألف دولار شهريًا من مزرعته التي يزرع بها الماريجوانا على مساحة 420 فدانًا، بينما ذكر أنه يخطط لإنشاء منتج لتعاطي المخدرات.

مايك تايسون يقول إنه ينفق 40 ألف دولار شهريًا على الماريجوانا، 29 من أيلول 2019 (dailymail)

“جونيور” الذي حطم كل الأوزان

جونيور من مواليد عام 1969 في فلوريدا الأمريكية، ملاكم ومغني راب أمريكي وممثل، ويملك الجنسيتين الأمريكية والروسية، ويصنف ضمن فئة الملاكمة للوزن الثقيل. 

حقق جونيور بطولات “رابطة الملاكمة العالمية، والمجلس العالمي للملاكمة والاتحاد الدولي للملاكمة”، كما شارك في “دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”، واعتزل المهنة في 2018.

اختارت المجلة الأمريكية “رينج” (Ring Magazine) المختصة في رياضة الملاكمة، روي جونز كأفضل ملاكم في التسعينيات، محققًا طوال حياته المهنية 66 فوزًا، 47 منها بالضربة القاضية، مقابل تسع خسارات.

وكان روي في أوج مسيرته الرياضية، أظهر مزيجًا رائعًا من السرعة والقوة والدفاع، إذ عمل جونز على زيادة وتخفيف وزنه لينازل ملاكمين من شتى الأوزان، وفاز ببطولات ثقيلة في الوزن المتوسط​​، والوزن المتوسط ​​الخارق، والوزن الثقيل الخفيف، وفي النهاية الوزن الثقيل، واعتبر إنجازًا تاريخيًا. 

(إنفوعراف) يوضح المسيرة المهنية للملاكمين مايك تايسون و روي جونز جونيور، 25 من تشرين الثاني 2020 (عنب بلدي)



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة