إيران تقرر رفع نسبة تخصيب اليورانيوم وقطع علاقتها مع “الوكالة الدولية للطاقة الذرية”

مقاتلون من الحرس الثوري الإيراني - 27 من تشرين الثاني 2020(رويترز)

مقاتلون من الحرس الثوري الإيراني - 27 من تشرين الثاني 2020(رويترز)

ع ع ع

صدّق البرلمان الإيراني على مشروع قانون للانسحاب من الاتفاق النووي، ورفع تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 20%.

وصوّت البرلمان الإيراني اليوم، الأحد 29 من تشرين الثاني، بالأغلبية الساحقة على مشروع قانون “الإجراءات الاستراتيجية لإلغاء العقوبات”، الذي يشمل إعادة التصميم القديم لمفاعل “أراك” للماء الثقيل.

وبلغ عدد المصوّتين في البرلمان لمصلحة القرار 232 نائبًا من أصل 246.

وأكد رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشورى الإسلامي، فريدون عباسي، أن بلاده ستبدأ عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، إلى جانب إيقاف تعاونها مع “الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، والانسحاب من الاتفاق النووي.

ولفت عباسي إلى أن هذا الإجراء جاء كرد فعل على اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، وهو الحادث الذي سيغير تحرك المجلس حيال البرنامج النووي، وفق تعبيره.

وقُتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، الجمعة الماضي، إثر تعرضه لعملية اغتيال قرب العاصمة الإيرانية طهران، بحسب وزارة الدفاع الإيرانية التي وصفت العملية بـ”الإرهابية”.

وأوضحت الوزارة أن “عناصر إرهابيين مسلحين” هاجموا، ظهر الجمعة، سيارة تقل فخري زاده، رئيس منظمة “البحث والابتكار” بوزارة الدفاع.

وأضافت أنه في أثناء الاشتباك بين مرافقته ​​و”الإرهابيين”، أُصيب فخري زاده بجروح خطيرة ونُقل إلى المستشفى، ولم ينجح الفريق الطبي بإنقاذه.

وهددت إيران بالرد على عملية الاغتيال، واتهمت جهات إسرائيلية بالوقوف وراء العملية، التي وصفتها بـ”الإرهابية”.

وقال الرئيس الروحاني، حسن روحاني، إن اغتيال فخري زادة لن يبقى دون رد، وسيكون الرد الإيراني على الجريمة في الوقت المناسب، بحسب تعبيره.

وأضاف روحاني، بحسب ما نقلته وكالة “إرنا” الإيرانية، “مرة أخرى تلطخت أيادي الشر وعملاء الكيان الصهيوني بدماء أحد أبناء الثورة والوطن، الذي جعل الشعب الإيراني يغرق في حزن وألم شديدين بفقدان عالم مثابر من أبنائه”.

وكتب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، عبر “تويتر”، “قتل الإرهابيون اليوم عالمًا إيرانيًا بارزًا، هذا الجبن، مع دلائل جدية على الدور الإسرائيلي، يُظهر إثارة حرب يائسة للجناة”.

وكانت واشنطن فرضت عقوبات على طهران بعد انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي مع إيران، الموقع في عام 2015.

وتشمل العقوبات حظرًا على مشتريات طهران من الدولار الأمريكي وتجارة الذهب والمعادن النفيسة، وجميع تعاملاتها في الفحم والمعادن والبرمجيات المرتبطة بالصناعات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة