اسطنبول وأنطاليا الأكثر بيعًا للعقارات للأجانب في تركيا خلال 2020

برج Metropol İstanbul في إسطنبول (emlakkonut)

ع ع ع

تصدّرت مدينتا اسطنبول وأنطاليا قائمة المدن التركية الأكثر بيعًا للعقارات للأجانب، خلال العام الحالي، تليهما العاصمة أنقرة في المرتبة الثالثة.

ووفقًا لبيانات “هيئة الإحصاء التركية” التي نشرتها وكالة “الأناضول“، الأحد 29 من تشرين الثاني، بيع في اسطنبول 14 ألفًا و424 عقارًا للأجانب خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي، وفي أنطاليا ستة آلاف و53 عقارًا خلال الفترة ذاتها.

وأشارت الإحصائيات إلى أن إجمالي العقارات المباعة للأجانب في الولايتين بلغ 65.2% من المبيعات في عموم البلاد.

أما في العاصمة أنقرة فقد بلغ عدد العقارات المباعة للأجانب ألفين و176 عقارًا، تلتها مدينة بورصة بألف و68 عقارًا.

وبيّنت الإحصائيات أن مجموع العقارات التي اشتراها الأجانب في مختلف الولايات التركية، خلال العام الحالي، بلغ 31 ألفًا و423 عقارًا.

رئيس جمعية “الترويج العقاري في الخارج”، عمر فاروق آقبال، توقع من جانبه مواصلة ارتفاع حجم مبيعات العقارات للأجانب في اسطنبول وأنطاليا، مشيرًا إلى العمل على الترويج لبقية الولايات التركية التي تمتلك مقومات جذب للأجانب.

وعلّق على بيانات “هيئة الإحصاء التركية” بقوله، إن حجم مبيعات العقارات للأجانب في اسطنبول يكاد يشبه مثيلاته في مدينتي لندن البريطانية، ونيويورك الأمريكية.

بينما توقع رئيس المجلس الإداري لشركة “هلمان” للبناء، سلمان أوزغون، ارتفاع حجم مبيعات العقارات للأجانب في ولاية أنطاليا إلى نحو ثمانية آلاف عقار، مع نهاية العام الحالي.

وكانت الحكومة التركية قدمت تسهيلات عدة لحصول الأجانب على جنسية البلاد، إذ أجرت تعديلات، في أيلول من عام 2018، تقضي بمنح الجنسية مقابل شراء العقار والتشغيل والاستثمار والإيداع في البنوك التركية.

ونصت التعديلات على شراء عقار لا تقل قيمته عن 250 ألف دولار، بدلًا من القيمة السابقة التي كانت تقدر بمليون دولار، ولكن بشرط عدم بيع العقار خلال مدة ثلاث سنوات.

كما اشترطت إيداع مبلغ 500 ألف دولار كحد أدنى، بعد أن كان ثلاثة ملايين دولار في القانون السابق.

وفي 7 من كانون الأول 2018، أجرت السلطات التركية تعديلات جديدة تنص على إمكانية منح الجنسية لأصحاب العقارات “غير المكتملة” التي تبلغ قيمتها 250 ألف دولار، بعد أن كانت تشترط أن تكون العقارات مكتملة وليست قيد الإنشاء.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة