قتل عميدًا بقوات النظام وسُجن خمس سنوات فقط.. سليمان الأسد خارج السجن

سليمان الأسد ابن عم رئيس النظام بشار الأسد، وهو يحمل بندقية كلاشينكوف - 30 من تشرين الثاني 2020 (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

خرج سليمان هلال الأسد ابن عم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، من سجن دام خمسة أعوام، على خلفية قتله ضابطًا رفيعًا في جيش النظام.

ونشر الباحث والكاتب حسام جزماتي عبر حسابه في “فيس بوك“، (نقلًا عن صفحات شخصية مقربة من سليمان) اليوم، صورًا لسليمان بعد خروجه من السجن، وفيديوهات أظهرت إطلاق نار من أسلحة رشاشة من قبل أشخاص ابتهاجًا بخروجه.

ولم تنشر وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أو وسائل إعلام حكومية أو موالية أي أخبار عن إطلاق سراح سليمان الأسد، حتى ساعة إعداد التقرير.

وكان سليمان الأسد قتل العقيد الركن في قوات النظام حسان الشيخ، بإطلاق النار عليه مباشرة وتصفيته أمام أولاده عند دوار “الأزهري” في مدينة اللاذقية، إثر خلاف مروري، في 7 من آب 2015.

وذكرت وكالة “سانا”، في 10 من آب 2015، أن “الجهات المختصة” ألقت القبض على سليمان هلال الأسد وأحالته إلى الجهات المعنية،

واتهم سليمان، بعد أسبوعين من حديث “سانا” عن اعتقاله، بقتل مدير إذاعة “شام إف إم” المحلية، وضاح يوسف، بسبب عرض الإذاعة تسجيلًا صوتيًا لأخ العقيد المقتول، يؤكد ضلوع سليمان الأسد بمقتله، وخبر مظاهرات بقرية بسنادا، التي ينحدر منها العقيد، وأكد وضاح يوسف على مطالب المتظاهرين الذين طالبوا بقتل وإعدام سليمان الأسد.

وعرف عن سليمان نفوذه الواسع في اللاذقية وتحكمه بميليشيات مسلحة تنفذ عمليات سطو واختطاف وترهيب بين أبناء المدينة، بحسب ناشطين معارضين وآخرين مؤيدين للنظام.

إعلام يغطي وآخر ينتقد

أثار مقتل العقيد جدلًا في الأوساط الموالية للنظام في اللاذقية، ونشرت صحيفة “الوطن” المحلية، في 10 من آب 2015، تقريرًا نقلت فيه حديثًا لزوجة العقيد بتلقيها وعدًا من قبر رئيس النظام بمحاسبة الفاعل.

لكن والدة العقيد، أم كمال، أرسلت رسالة مع محافظ اللاذقية السابق، إبراهيم خضر السالم، إلى رئيس النظام، مفادها: “قول للسيد الرئيس، بتقلك أم كمال أن ابنها الشهيد فداك وفدا الوطن يا رئيسنا”، حسب “الوطن”.

ورجح الكاتب في صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من “حزب الله” ناهض حتر، في 2015، أن “سليمان هلال الأسد قبض من الإرهابيين أو الموساد، ثمن قتل ضابط مبدع في سلاح الجو”، مشككًا في أن “مستوى شخصية المغدور، المطلوب رأسه بالاسم من قبل التنظيمات الإرهابية، يجعلنا نفكر مرتين في ما إذا كان قتله تم بسبب خلاف مروري”.

حتر، وفي تقرير نشرته الصحيفة المقربة من “حزب الله”، هاجم سليمان الأسد، معتبرًا أنه “مجرم يستحق العقاب (…) وبلطجي أزعر يملك كل هذا القدر من الاستهانة بحياة البشر، بل بحياة ضابط مقدام آتٍ من ساحات الوغى، فيرديه بدم بارد بسبب أولوية المرور”.

وسليمان هو ابن هلال الأسد، ابن عم بشار الأسد، مؤسس ميليشيا “الدفاع الوطني” في اللاذقية، الذي قُتل في آذار 2014 وسط ظروف غامضة.

وانتشرت روايتان حول قضية مقتل هلال، الأولى أشارت إلى مقتله في معارك كسب ضد قوات المعارضة، بينما أكدت الثانية أنه قُتل على يد ابن عمه فواز.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة