الذكرى الرابعة لمجزرة حي “جب القبة” في حلب

ضحايا سقطوا إلى جانب أمتعتهم في حي جب القبة جراء قصف مدفعي شنته قوات النظام السوري، 30 من تشرين الثاني، عام 2020، (الدفاع المدني)

ع ع ع

يوافق اليوم، الاثنين 30 من تشرين الثاني، الذكرى الرابعة لوقوع مجزرة “جب القبة” في محافظة حلب، التي راح ضحيتها عشرات المدنيين، بين قتيل وجريح، خلال محاولتهم النزوح من الأحياء الشرقية في حلب.

وفي 30 من تشرين الثاني من عام 2016، ارتكب النظام مجزرة في الحي الواقع ضمن الأحياء الشرقية لمدينة حلب، أودت بحياة ما لا يقل عن 45 مدنيًا، بحسب أرقام “الدفاع المدني”، وأُصيب العشرات أيضًا، إثر استهداف قوات النظام بالقصف المدفعي تجمعًا للنازحين في الحي.

وذكر مركز “الدفاع المدني” آنذاك أن أغلب الضحايا من الأطفال والنساء النازحين ضمن الأحياء المحاصرة.

وتزامنت المجزرة مع محاولات متكررة لاقتحام الأحياء الشرقية من المدينة، بغرض إحراز تقدم على حساب فصائل المعارضة في الأجزاء الجنوبية من الأحياء الشرقية المحاصرة للمدينة.

وجاءت هذه المجزرة بعد يوم واحد من مجزرة في حي النيرب، حيث حصدت الصواريخ المظلية التي ألقاها الطيران الروسي والسوري أرواح نحو 25 مدنيًا.

عناصر “الدفاع المدني” يسعفون ضحايا مجزرة حي “جب القبة” في حلب، 30 من تشرين الثاني (الدفاع المدني)

وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع طارئ عقده مجلس الأمن مطلع كانون الثاني من عام 2016، عرض مندوب سوريا حينها لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، صورة لضحايا قُتلوا في قصف مدفعي لقوات النظام على “جب القبة”، على أنها صورة لضحايا سقطوا في قصف للمعارضة على أحياء حلب الغربية الواقعة بيد النظام، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول“.

وليست هذه المجزرة الوحيدة التي يتعرض لها هذا الحي، ففي تموز من عام 2015 وقعت في الحي مجزرة قُتل فيها نحو 15 شخصًا، إثر قصفه من قبل قوات النظام، بحسب وكالة “شهبا برس“.

ويعتبر “جب القبة” واحدًا من أحياء حلب القديمة، ويقع على مقربة من حي باب الحديد، وشارك الحي في إضراب الكرامة في 2 من تموز عام 2012.

ويقع حي “جب القبة” شرقي قلعة “حلب”، ويشتهر ببيع الصوف والأجبان والألبان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة