إصابة تسعة مدنيين بانفجار دراجة مفخخة في جرابلس

عنصر من الدفاع المدني في موقع الانفجار في جرابلس، 30 تشرين الثاني 2020 (الدفاع المدني)

ع ع ع

أُصيب تسعة مدنيين نتيجة انفجار بدراجة نارية في مدينة جرابلس شرقي حلب، في حادثة تتكرر بريف حلب.

وقال “الدفاع المدني” اليوم، الاثنين 30 من تشرين الثاني، إن تسعة مدنيين أُصيبوا اليوم بانفجار دارجة نارية مفخخة في مدينة جرابلس شرقي حلب، مضيفًا أنه توجه إلى المكان لإسعاف المصابين وإزالة آثار الانفجار لفتح الطريق.

وأكد مدير المكتب الإعلامي لـ”الدفاع المدني”، إبراهيم أبو الليث، لعنب بلدي، أن الإصابات وقعت في صفوف تسعة مدنيين فقط.

ولم تتبنَّ أي جهة المسؤولية عن الانفجار حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وفي 14 من تشرين الثاني الحالي، وقع انفجاران في ريف حلب، الأول في عفرين، وقُتل شخص وأُصيب 13 شخصًا نتيجة انفجار مجهول السبب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب، حينها، أن الانفجار وقع عند فرن “جودي” في منطقة الصناعة من الطرف الشمالي.

ولم تتبنَّ أي جهة المسؤولية عن الانفجار.

والانفجار الثاني في الباب، حيث قتل على إثرة خمسة أشخاص من بينهم قائد شرطة برزاعة، وأُصيب 20 آخرون، بحسب ما قاله، حينها، يحيى القبلاوي، وهو متطوع من “الدفاع المدني”، لعنب بلدي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب أن انفجار الباب وقع بجانب مفرق قباسين على المحلق الشمالي بالقرب من مسجد “التوحيد” في مدينة الباب.

انفجارات ريف حلب الشمالي

شهد ريف حلب الشمالي، وتحديدًا مدينة عفرين، أحد أعنف الانفجارات في مناطق سيطرة المعارضة، في 28 من نيسان الماضي، إذ انفجرت سيارة مفخخة من نوع “أنتر” محملة ببراميل محروقات، في مدخل السوق الشعبية بشارع راجو وسط مدينة عفرين، ما أدى إلى مقتل 42 شخصًا وإصابة 61.

وتضرب مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا تفجيرات لأسباب مختلفة، منها بسيارات ودراجات نارية مفخخة أو عبوات ناسفة، أو تفجير مستودعات ذخيرة ومراكز لبيع المحروقات نتيجة استهداف أو سوء إدارة.

ويُتهم “الجيش الوطني”، المسيطر على المنطقة بدعم تركي، خلايا نائمة من تنظيم “الدولة”، وأخرى تابعة لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية) بالوقوف وراء التفجيرات.

بينما تعمل الجهات الأمنية المسيطرة على الشمال السوري والمجالس المحلية على إجراءات لمنع حدوث أي تفجيرات، منها تركيب مزيد من كاميرات المراقبة، وفرض تسجيل المركبات، وتعزيز نقاط التفتيش على مداخل المدن.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة