أردوغان يعلن عن حزمة إجراءات وقائية للحد من تفشي “كورونا” في تركيا

تعقيم في ميدان تقسيم، إسطنبول (رويترز)

ع ع ع

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أروغان، عن فرض حزمة إجراءات وقائية جديدة في إطار الحد من تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في تركيا.

وفي كلمة عقب ترؤسه اجتماعًا للحكومة التركية في المجمع الرئاسي بأنقرة اليوم، الاثنين 30 من تشرين الثاني، قال أردوغان، “لا يوجد حل آخر سوى التدابير الرامية للحد من حركة الناس إلى أدنى مستوى لخفض التأثير السلبي للجائحة”، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية الشبه الرسمية.

وتضمنت القرارات التي أعلن عنها أردوغان، حظر تجول جزئيًا بين الساعة التاسعة مساء والخامسة فجرًا، من يوم الاثنين إلى الجمعة من كل أسبوع.

ويُفرض حظر تجول كلي في نهاية كل أسبوع، يبدأ في الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة ويمتد حتى الخامسة من فجر يوم الاثنين.

وسيُطلب من زوار مراكز التسوق رمز وزارة الصحة الخاص بمكافحة “كورونا” (HES kodu)، وتحديد المشاركة في صلاة الجنازة ومراسم عقد القران بـ30 شخصًا كحد أقصى.

وشملت التدابير تعليق أنشطة التعليم في حضانات الأطفال والمؤسسات المشابهة، بينما سيُحد من أعداد الأشخاص الذين بوسعهم الدخول إلى الشوارع والميادين المزدحمة بقرار مجلس حفظ الصحة العامة.

وسيبدأ تطبيق الإجراءات الوقائية الجديدة المعلن عنها اعتبارًا من غد، الثلاثاء 1 من كانون الأول، كما سيبدأ تطعيم لقاح “كورونا” في تركيا اعتبارًا من الشهر المقبل، بدءًا بالعاملين في القطاع الصحي.

واستثنى المتاجر ومحال البقالة واللحوم وخدمات التوصيل إلى المنازل من قيود الحظر، نهاية الأسبوع (يوما السبت والأحد).

وكان أردوغان قال، في 25 من تشرين الثاني الحالي، إن اللقاح الذي طورته تركيا ضد فيروس “كورونا”على مستوى التطبيق، سيبدأ طرحه في نيسان المقبل “بأبعد تقدير”.

وأوضح أن “تركيا تخطط لتطبيق اللقاح بحلول نيسان المقبل كأقصى حد”، بحسب ما نشره موقع “ntv” التركي، وترجمته عنب بلدي.

وفي وقت سابق، أقرت وزارة التربية والتعليم التركية، أن أنشطة التعليم والتدريب على اختلاف أنواعها ومستوياتها ستستمر من خلال التعليم عن بعد بين 20 من تشرين الثاني الحالي و4 من كانون الثاني المقبل.

ونشرت وزارة الصحة التركية أرقامًا صادمة للشارع التركي بعدد إصابات “كورونا”، وذلك بعدما قررت الوزارة احتساب الإصابات التي لا تظهر عليها أعراض “كورونا” في الإحصائية اليومية، إذ أعلنت، في 25 من تشرين الثاني الحالي، إصابة أكثر من 28 ألف شخص خلال 24 ساعة بالفيروس المذكور.

وأوضح وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجا، أن ولايات اسطنبول وبورصة وإزمير وكوجالي تشهد الذروة الثالثة من الجائحة.

وأثار إخفاء الأعداد الحقيقية للإصابات سخط نقابة الأطباء التركية (TTP)، التي طالبت وزير الصحة التركي بتقديم استقالته، وقالت، “بهذه التصريحات تبين بأن الدولة لم تتبع المعايير العلمية منذ أشهر، وبهذه التصريحات تضررت علاقة الثقة بين الوزارة والمجتمع”.

وتجاوز إجمالي الإصابات بالفيروس في تركيا عتبة النصف مليون، في حين يقترب إجمالي عدد الوفيات من 14 ألف حالة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة