بمشاركة الطيران الأمريكي.. تدريبات لـ”مغاوير الثورة” في البادية السورية

ضابط يوجه تعليمات لعناصر في مغاوير الثورة - 23 تشرين الثاني 2020 (مغاوير الثورة/ تويتر)

ع ع ع

أجرى فصيل “مغاوير الثورة” في منطقة التنف الحدودية مع العراق تدريبات عسكرية بمشاركة الطيران الحربي الأمريكي مرتين في أسبوع.

وأظهر فيديوهات عرضها الفصيل، الاثنين 30 من تشرين الثاني، وفي 24 من الشهر نفسه، قصف الطيران الحربي الأمريكي نقاطًا قتالية يعقبه تحرك لسيارات رباعية الدفع تحمل رشاشات متوسطة، وإطلاقها النار على أهداف تدريبية، في إطار المناورة العسكرية.

ووجه الضباط المدربون تعليمات للعناصر قبل بدء المناورة العسكرية.

ولم تقتصر تدريبات المغاوير على المناورات العسكرية، إذ أظهر تسجيل مصوّر مدربين يتحدثون الإنجليزية يدربون العناصر على الإسعافات الأولية.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية”، العقيد واين ماروتو، عبر حسابه في “تويتر” أمس، معلقًا على المناورات، إن قوات التحالف ستستمر مع شركائها في العراق وسوريا بحماية المنطقة من تنظيم “الدولة”.

وتنتشر خلايا من تنظيم “الدولة” في البادية السورية، على الرغم من القضاء على آخر معاقله في الأراضي السورية، بسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مدعومة بالتحالف على بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي في آذار 2019.

وتقع قاعدة “التنف” التابعة للتحالف الدولي قرب معبر “التنف” الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، وتتمركز قوات أمريكية فيها، تدعم وتحمي فصائل معارضة موجودة في “منطقة 55” داخل الأراضي السورية.

ومن أبرز الفصائل في المنطقة قوات “الشهيد أحمد العبدو” و”جيش مغاوير الثورة”.

وكان “مغاوير الثورة” نعى أحد عناصره في شباط الماضي بعد اشتباكات مع قوات النظام، كما أعلن في حزيران الماضي عن تصديه لمحاولة تسلل نفذتها قوات النظام في منطقة التنف.

وأجرت الولايات المتحدة الأمريكية مناورات عسكرية إلى جانب “جيش مغاوير الثورة” في منطقة التنف ومحيطها، خلال العامين الماضيين، حين نفذت ضربات جوية تدريبية داخل “منطقة 55” بالقرب من معسكر “التنف”، لإثبات قدرتهم على حماية المنطقة من أي تهديد.

بينما استهدف التحالف الدولي عدة مرات مواقع وأرتالًا لقوات النظام في محيط القاعدة، على خلفية اقترابها من المنطقة المحظورة، وهي “منطقة 55”.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق، في بيان لها، إن قاعدة “التنف” تلعب دورًا “مشبوهًا” في سوريا، وإنها أصبحت “ثقبًا أسود بطول 100 كيلومتر”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة