بينهم سوريون.. الشرطة الألمانية تعثر على 56 مهاجرًا

لاجئون سوريون في ألمانيا (DW)

ع ع ع

عثرت السلطات الألمانية على مهاجرين تركهم مهربون على الحدود مع جمهورية تشيكيا شرق ألمانيا بينهم سوريون.

وقالت الشرطة الألمانية اليوم، الأربعاء 2 من كانون الأول، إنها عثرت على 56 مهاجرًا بينهم أطفال وسط الثلوج، مضيفة أنها نقلت المهاجرين بعد اتصال وردها من رجل وجدهم في موقف سيارات، وفقًا لما نقلته صحيفة “دي فيلت” الألمانية.

ووفقًا لما أوضحته الصحيفة، عُثر على المهاجرين في منطقة أوبربفالز شرق ألمانيا، مضيفة أنهم من سوريا والصومال وفلسطين، ومن بينهم ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين و 14 عامًا.

ونقلت الصحيفة أن المهاجرين وصلو بواسطة شاحنة تركتهم في موقف سيارات بين مدينة نورنبيرغ والحدود مع جمهورية تشيكيا، بينما كان المهرب وعدهم بأن تنقلهم سيارة أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المهاجرين حاولوا عبور الطريق السريع “رقم 6″، بينما حاول بعضهم الاحتماء من البرد في منزل تابع لمزرعة في قرية قريبة.

ألمانيا توقف دعم العودة الطوعية

وأوقفت ألمانيا، في 14 من حزيران الماضي، دعم العودة الطوعية للاجئين السوريين، بسبب “الوضع الأمني”، بعد تصنيف وزارة الخارجية الألمانية سوريا كبلد غير آمن.

ونقل موقع “DW” الألماني، حينها، بيانًا عن وزارة الداخلية الألمانية، جاء فيه أن أكثر من ألف لاجئ سوري عادوا طوعًا إلى بلادهم بدعم مالي من الحكومة الألمانية منذ عام 2017.

وأوضحت الوزارة أن الهيئة الاتحادية للهجرة وشؤون اللاجئين دفعت أموالًا لإجمالي 199 رحلة إعادة في عام 2017، و466 في عام 2018، و347 في 2019.

وتوقعت الوزارة أن يكون العدد الفعلي لحالات العودة الطوعية إلى سوريا أعلى من ذلك، لأن عمليات تقديم طلبات التمويل للرحلات لم تكن دائمًا عبر هيئة شؤون اللاجئين من جميع الولايات.

وأكدت أن إيقاف دعم العودة الطوعية إلى سوريا هو بسبب “الوضع الأمني الصعب، الذي لا يسمح بعودة اللاجئين السوريين”.

ولم تعلن الحكومة الألمانية الأسباب التي كانت تدفع اللاجئين إلى العودة، لكن من بين الأسباب التي ورد ذكرها، الحنين إلى الوطن أو صعوبة الاندماج أو مرض أحد أفراد الأسرة.

وتدعم ألمانيا العودة الطوعية للاجئين على أراضيها ماليًا منذ نحو 40 عامًا، وتوفر في سبيل ذلك تكاليف السفر وبدء العمل في بلد اللاجئ.

وتلقت ألمانيا أكبر عدد من طلبات اللجوء بين عامي 2010 و2019، وسجلت أكثر من 2.1 مليون طلب لجوء، ثلثها لسوريين، أي 619 ألف طلب.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة