أكثر من مليار دولار منها للسوريين.. “يونيسف” تطلق أكبر طلب تمويل في تاريخها

طفل في مخيم شمال غربي سوريا 26 من كانون الثاني 2020 (يونيسيف)

ع ع ع

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أكبر طلب تمويل في تاريخها للاستجابة لنحو 200 مليون طفل متضرر حول العالم من الأزمات الإنسانية ومن جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وقالت المديرة التنفيذية لـ”يونيسف”، هنريتا فور، بحسب موقع المنظمة، الخميس 3 من كانون الأول، إنه عندما تتزامن جائحة “كورونا” المدمرة مع الصراع أو تغير المناخ أو الكوارث أو نزوح السكان، فإن العواقب على الأطفال يمكن أن تكون كارثية.

وأضافت، “نحن نواجه اليوم حالة طارئة في حقوق الطفل، حيث تقترن جائحة (كورونا) مع أزمات أخرى لتحرم الأطفال من صحتهم وعافيتهم، ويتطلب هذا الوضع غير المسبوق استجابة غير مسبوقة أيضًا”.

وحثت المسؤولة الأممية الجهات المانحة على الانضمام إلى مساعدة أطفال العالم على “اجتياز هذه الأوقات الحالكة لمنع ضياع جيل كامل”.

وشهد طلب “يونيسف” للتمويل زيادة بنسبة 35% مقارنة بطلب العام الحالي، ما يعكس زيادة بالاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء العالم، بسبب الأزمات المطولة وجائحة “كورونا”.

وبحسب المنظمة، عطل “كورونا” خدمات التطعيم الروتينية في أكثر من 60 دولة، ولا يزال 250 مليون طالب في جميع أنحاء العالم يتأثرون بإغلاق المدارس.

وعدّدت “يونيسف” أزمات مستمرة يعيشها العالم، منها الأزمة السورية، حيث “يترك ملايين الأطفال في حاجة ماسة إلى المساعدة”.

وتقدر منظمة “يونيسف” أن 36 مليون طفل، وهو رقم غير مسبوق، قد نزحوا بسبب النزاعات والعنف والكوارث، وتشير إلى أن سوء تغذية الأطفال يزيد في البلدان حول العالم.

أما النداءات الخمسة الأعلى قيمة من حيث متطلبات التمويل لسنة 2021، فهي للاجئين السوريين (مليار دولار)، ولليمن (576.9 مليون دولار)، ولجمهورية الكونغو الديمقراطية (384.4 مليون دولار)، ولسوريا (330.8 مليون دولار)، ولفنزويلا (201.8 مليون دولار).

وتهدف “يونيسف” إلى توفير الدعم والخدمات الأساسية لـ300 مليون شخص، منهم 190 طفلًا، ووفقًا لتقريرها حول العمل الإنساني من أجل الأطفال، فإنها تخطط أيضًا لتوفير علاجات لسوء التغذية الحاد الوخيم أو لقاحات الحصبة أو تسهيل الوصول إلى مياه الشرب، من بين أهداف أخرى.

وكجزء من الاستجابة لأزمة “كورونا”، تنسق المنظمة مع شركات الطيران وشركات النقل الكبرى لتكثيف جهود توزيع اللقاحات في أكثر من 92 دولة من بينها سوريا، عند توفرها.

وقالت المديرة الإعلامية في المكتب الإقليمي لـ”يونيسف” في عمان، جولييت توما، لعنب بلدي في وقت سابق، إن “سوريا أولوية في استراتيجية التوزيع (…) يجري العمل حاليًا على وضع خطة للتوزيع”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة