fbpx

غرفة عمليات تصد ثلاث محاولات للتسلل في إدلب خلال تشرين الثاني

عناصر من الجبهة الوطنية يطلقون قذيفة B9 خلال عمليات تدريب بالذخيرة الحية - 24 آب 2020 (عزائم)

ع ع ع

صدت قوات غرفة عمليات “الفتح المبين” ثلاث محاولات تسلل من قوات النظام، خلال تشرين الثاني الماضي، على جبهات ريف إدلب الجنوبي، حسبما أكد قائد عسكري في “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وقال القائد العسكري، الذي تحفظ على ذكر اسمه، لعنب بلدي، إن غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي تضم أبرز ثلاثة فصائل عسكرية في إدلب، هي”الجبهة الوطنية للتحرير”، و”هيئة تحرير الشام”، و”جيش العزة”، أحبطت محاولات التسلل التي لم تتوقف عنها قوات النظام منذ عقد اتفاق وقف “إطلاق النار”، في آذار الماضي.

وفي 12 من تشرين الثاني الماضي، صدت الفصائل، في الساعة السادسة و40 دقيقة صباحًا، محاولة تقدم لقوات النظام على محور الفطيرة في ريف إدلب، أدت إلى وقوع خسائر بالأرواح في صفوف المتسللين.

وصدت الفصائل محاولة التسلل الثانية، في 21 من تشرين الثاني، على محور الملاجة في ريف إدلب الجنوبي، مع اشتباكات بين عناصر المعارضة وقوات النظام، حسبما قال مدير المكتب الإعلامي في “الجبهة”، سيف رعد، لعنب بلدي في وقت سابق.

وأفشلت الفصائل المحاولة الثالثة، التي تمت في الساعة الخامسة والربع فجرًا، في 29 من تشرين الثاني، على محور فليفل في جبل شحشبو بجبل الزاوية، ولم يذكر عنها أي تفاصيل.

ولم يصدر من وسائل إعلام النظام أي تعليق على محاولات التسلل أو إعلان عن وقوع خسائر بشرية.

وأضاف مدير المكتب الإعلامي في “الجبهة” أن محاولات تسلل قوات النظام مستمرة بهدف إيجاد “خاصرة ضعيفة” لاستغلالها في محاولات الاقتحام.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو” الموقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في 5 من آذار الماضي، ونص على “وقف إطلاق النار” بين قوات النظام وحلفائها وبين الفصائل المعارضة، مع إنشاء “ممر آمن” على الطريق “M4”.

ولم تقتصر خروقات الاتفاق على محاولات التسلل ضمن مناطق المعارضة، بل تستهدف قوات النظام وحليفتها روسيا بشكل مستمر مناطق المدنيين في ريف إدلب وحلب، بالقذائف المدفعية و الصاروخية، وقصف الطائرات المسيّرة والحربية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة