“الإدارة الذاتية” تفرض حظر تجول جزئيًا مع تخطي إصابات “كورونا” سبعة آلاف

"الإدارة الذاتية" تقوم بحملة تعقيم في مؤسساتها في شمال شرقي سوريا (الإدارة الذاتية/فيس بوك)

ع ع ع

أعلنت “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا فرض حظر التجول الجزئي في مناطقها، بسبب تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وجاء في بيان نشرته “الإدارة الذاتية” اليوم، السبت 5 من كانون الأول، أن حظر التجول الجزئي في مناطق “الإدارة الذاتية” كافة يبدأ من صباح غد، الأحد، وينتهي في 20 من كانون الأول الحالي.

وتضمن فرض الحظر بنودًا تشمل إغلاق جميع الأسواق الكبرى (بازارات، سوق الجمعة، سوق الأحد) طوال فترة الحظر، باستثناء المحال التجارية ومحال بيع المواد الغذائية والخضار، على أن تغلق الساعة الرابعة عصرًا، بينما يقتصر عمل المطاعم على الطلبات الخارجية.

ويتضمن الحظر إغلاق دور العبادة باستثناء صلاة الجمعة وقداس الأحد، بشرط اتخاذ التدابير الوقائية، ومنع التجمعات الكبرى، من صالات أفراح وخيم عزاء واجتماعات ومؤتمرات.

وطلبت “الإدارة الذاتية” من الأهالي ارتداء الكمامات، واتباع وسائل الوقاية الشخصية والتباعد الاجتماعي.

وسمحت لكل إدارة من الإدارات الذاتية والمدنية بإصدار القرار اللازم فيما يتعلق بالجائحة، بما لا يتعارض مع قرارات “الإدارة”.

وكانت “الإدارة” فرضت، في 21 من تشرين الثاني الماضي، حظر تجول كليًا بدأ في 26 من الشهر نفسه وحتى 5 من كانون الأول الحالي، على أربع مدن رئيسة في محافظتي الرقة والحسكة، إلى جانب فرض حظر جزئي في بقية المناطق.

وقررت، بحسب بيان صدر في 21 من تشرين الثاني الماضي، إغلاق جميع المدارس والجامعات ورياض الأطفال في كل المناطق الواقعة تحت سيطرتها خلال فترة الحظر.

كما قررت حينها إيقاف حركة الباصات و”البولمانات” المغادرة والقادمة من وإلى المناطق الواقعة تحت سيطرتها، مع الإبقاء على استمرارية التبادل التجاري.

وأوضحت أنه سيجري تعقيم جميع الأبنية الحكومية والمدارس في مناطق شمال شرقي سوريا، خلال فترة الحظر.

وسجلت مناطق شمال شرقي سوريا، حتى تاريخ إعداد التقرير، 7064 إصابة بالفيروس، و197 حالة وفاة، و137 حالة شفاء، بحسب بيانات هيئة الصحة العاملة في “الإدارة الذاتية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة