“السورية للتجارة” تحمّل الشركة المشغلة للبطاقة الإلكترونية مسؤولية عدم تسليم المخصصات

مواطنون أمام أحد فروع "السورية للتجارة" 6 من كانون الأول 2020 (السورية للتجارة)

ع ع ع

حمّلت “السورية للتجارة” الشركة المشغلة للبطاقة الإلكترونية مسؤولية عدم وصول رسائل مخصصات السكر والأرز عن شهري تشرين الأول وتشرين الثاني الماضيين للمواطنين في حماة.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الأحد 6 من كانون الأول، عن مدير فرع “السورية للتجارة”، رياض زيود، قوله إن عدم وصول رسائل المخصصات للمواطنين في حماة هو مسؤولية الشركة المشغلة للبطاقة، نافيًا مسؤولية “السورية للتجارة” عن هذا الخطأ.

وأضاف، “من لم ترده رسالته فقد خسر مخصصاته”، موضحًا أن مسؤولية “السورية للتجارة” تنحصر بتأمين رصيد البطاقات الإلكترونية من المواد المقننة في الصالات ومراكز البيع فقط.

وأوضح أن قيمة المبيعات منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية تشرين الأول الماضي تجاوزت سبعة مليارات ليرة سورية، في حين أن المبيعات كانت في العام الماضي ثلاثة مليارات ليرة.

وكانت “المؤسسة السورية للتجارة” بينت، في 4 من كانون الأول الحالي، أن عدد العوائل الجديدة المسجلة لدى المؤسسة بلغ نحو مليون و160 ألف عائلة للحصول على مخصصاتها من الأرز والسكر.

وينتظر المسجلون وصول رسالة نصية على هواتفهم المحمولة، ليتسنى لهم الحصول على مخصصاتهم بالسعر “المدعوم” من الصالات التي حددوها.

شكاوى ترافق التوزيع

يشتكي سوريون من تسليم مخصصات السكر والأرز والشاي عبر “البطاقة الذكية”، لجهة عدم كفاية المواد في بعض صالات “السورية للتجارة”، والازدحام أمام بعضها الآخر، بحسب تقرير في 3 من شباط الماضي، نشرته صحيفة “الوطن” المحلية.

كما انتقد مواطنون عدم تضمين أفراد الأسرة غير الحاصلين على البطاقة الشخصية (الهوية) بمخصصات من المواد الأساسية، ما يعني أن الأسرة التي تضم أطفالًا دون 15 عامًا، لن تحصل إلا على حصة الأم والأب فقط من تلك المواد.

وتوفر “البطاقة الذكية” الحصول على مادة السكر بمعدل كيلوغرام واحد للشخص شهريًا، بسعر 500 ليرة سورية، على ألا تتجاوز حصة الأسرة أربعة كيلوغرامات شهريًا، بينما يصل سعر كيلو السكر “الحر” في الأسواق إلى نحو 1300 ليرة سورية.

ويحصل الشخص الواحد على كيلوغرام واحد من مادة الأرز بسعر 600 ليرة شهريًا، على ألا تتجاوز حصة الأسرة ثلاثة كيلوغرامات، في حين يتراوح سعر كيلو الأرز بين 1900 و2200 ليرة سورية، بحسب نوعه، وفقًا لما حددته وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة