نقل قمة “دافوس” للاقتصاد العالمي إلى سنغافورة بسبب “كورونا”

منتدى دافوس في سويسرا، RT، 2020

منتدى دافوس في سويسرا، RT، 2020

ع ع ع

قررت إدارة “المنتدى الاقتصادي العالمي” نقل مقر قمة “دافوس 2021″ من سويسرا إلى سنغافورة، بسبب ظروف تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وقال المؤسس والمدير التنفيذي للمنتدى، كلاوس شواب، الاثنين 7 من كانون الأول، إن قمة “دافوس” لعام 2021 ستعقد للمرة الأولى في سنغافورة بالفترة ما بين 13 و16 من أيار المقبل، وستعود إلى مدينة دافوس السويسرية عام 2022.

وأضاف أن “القمة ستكون أول حدث قيادي عالمي يعالج التعافي من جائحة (كورونا) في جميع أنحاء العالم، كما سيركز الحاضرون على صياغة حلول للتحديات الأكثر إلحاحًا على المستوى الدولي”.

وأشار إلى أن “دافوس” ستكون المكان الذي يجمع قادة الأعمال ورؤساء الدول والمجتمع المدني لأول مرة بشكل فيزيائي منذ بداية انتشار “كورونا”، مؤكدًا على الحاجة إلى التعاون بين القطاعين العام والخاص أكثر من أي وقت مضى، “من أجل إعادة بناء الثقة، ومعالجة خطوط الصدع التي ظهرت في عام 2020”.

ولفت إلى أن تغيير مكان الاجتماع يعكس أولوية المنتدى في حماية صحة وسلامة المشاركين والمجتمع المضيف، وقد تم اختياره بعد دراسة متأنية أجريت في ضوء الوضع الحالي الذي فرضه انتشار الفيروس، أفضت إلى أن سنغافورة ستكون هي الأفضل لعقد الاجتماع.

ومن المواضيع المهمة المدرجة على جدول أعمال القمة لعام 2021، بناء مستقبل أفضل للعمل، واستغلال تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

وسيشارك في القمة رؤساء دول وحكومات، ومديرون تنفيذيون، وقادة من المجتمع المدني، وقادة شباب من أوروبا وإفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، إلى جانب عدد من وسائل الإعلام العالمية.

تغيير الزمان والمكان

وكانت إدارة المنتدى أعلنت في تشرين الأول الماضي أن القمة ستعقد بين 18 و21 من أيار 2021، في مدينة لوكرن السويسرية، قبل أن تقرر انعقادها خارج سويسرا.

وفي 26 من آب الماضي، أعلنت إدارة المنتدى تأجيل قمة “دافوس 2021″، التي كان من المقرر عقدها في كانون الثاني 2021 بسويسرا، إلى مطلع الصيف، بسبب انتشار فيروس “كورونا”.

وقال المدير الإداري للمنتدى، أدريان مونك، في بيان له، إن “قرار تأجيل المنتدى لم يكن سهلًا، في ظل الحاجة الملحة لاجتماع قادة العالم من أجل التخطيط لاقتصاد ما بعد (كورونا)”.

وأوضح أن خبراء رأوا أنه سيكون من غير الممكن عقد الاجتماعات بشكل آمن في كانون الثاني 2021، وسط استمرار تفشي الفيروس.

ويُعقد المنتدى بشكل سنوي منذ عام 1971، في منتجع “دافوس” للتزلج بجبال الألب، بهدف “تحسين وضع العالم”، وفق ما جاء في وثائقه.

ويوفر المنتدى فرصة لعقد لقاءات هامشية بين الحضور، والحشد لقضايا معيّنة، والتأثير في تحديد أولويات السياسة العالمية.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة