النظام و”قسد” يتفقان على نشر نقاط مراقبة في عين عيسى

تخريج 80 مقاتل كوماندوس تابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" 22 من آب 2020 (SDF Press)

ع ع ع

توصلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى اتفاق مع روسيا والنظام السوري يقضي بنشر نقاط في بلدة عين عيسى شمالي محافظة الرقة شمالي سوريا، لمراقبة وقف إطلاق النار.

وقال قائد المجلس العسكري لمدينة تل أبيض، رياض الخلف، اليوم الأربعاء 9 من كانون الأول، إن المجلس توصل مع النظام السوري وروسيا إلى اتفاق حول إنشاء ثلاث نقاط مراقبة مشتركة في بلدة عين عيسى، بحسب ما نقلته وكالة “هاوار” المقربة من “الإدارة الذاتية”.

وستتمركز نقاط المراقبة الثلاث شرق بلدة عين عيسى وواحدة غربها، إضافة إلى نقطة على طريق الرقة- حلب الدولي، شمال البلدة.

وجاء الاتفاق وسط حديث عن وجود نية لدى تركيا للتقدم نحو البلدة “الاستراتيجية”، وفي ظل تصاعد وتيرة قصف “الجيش الوطني السوري” مدعومًا بالجيش التركي، مقابل محاولات روسية لتسليم البلدة إلى قوات النظام السوري.

وكان ممثل “الإدارة الذاتية” في الخليج العربي، شفان الخابوري، قال أمس، الثلاثاء، إن روسيا أعطت ضوءًا أخضر لتركيا في تصعيدها العسكري ببلدة عين عيسى، وسط توقعات بتقدم عسكري تركي على المنطقة.

وكان الطيران التركي حلّق بشكل مكثف ليل 6 من كانون الأول الحالي، خلال قصف مدفعي استهدف مواقع “قسد” في المنطقة.

وذكرت شبكة “عين عيسى بلس” أن مئات القذائف سقطت على مناطق في عين عيسى مصدرها مناطق سيطرة “الجيش الوطني”.

وتتعرض البلدة لقصف متكرر بين حين وآخر من قبل “الجيش الوطني” يستهدف نقاط التماس في مناطق سيطرة “قسد”، لكن بعض القذائف تسقط في مناطق مدنية، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في الرقة، في 30 من تشرين الثاني الماضي.

وفي 6 من كانون الأول الحالي، جرى اجتماع بين الروس و”قسد”، طلبت فيه الأخيرة من الروس مساعدتها في قطع الطريق على “الجيش الوطني”، المدعوم تركيًا، للسيطرة على عين عيسى التي تتخدها “الإدارة الذاتية” عاصمة لها.

وعُقد الاجتماع في مدرسة “علي بن أبي طالب” بحي البلدة الشرقي، التي تتخذها القوات الروسية قاعدة لها، وقدم الروس عرضًا يتضمن موافقة “قسد” على إقامة مربع أمني في البلدة يضم إدارة مدينة وعناصر شرطة، مقابل ضمان عدم مهاجمة المدينة، بحسب ما قاله الصحفي سعد الصبر، المنحدر من عين عيسى في حديث سابق لعنب بلدي.

وكان “الجيش الوطني” وصل إلى أطراف عين عيسى ضمن عملية “نبع السلام” التركية، في 22 من تشرين الأول 2019، بعد اتفاق تركي- روسي على انسحاب “قسد” من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وتتقاسم “قسد” وقوات النظام السوري في عين عيسى (55 كيلومترًا شمالي الرقة) نقاط التماس الأولى مقابل “الجيش الوطني”، بينما تنتشر القوات الروسية في الخطوط الخلفية.

وتقع عين عيسى على امتداد شبكة طرق مهمة، وتمتلك عقدة المواصلات التي تربط مناطق عين العرب وتل أبيض وصولًا إلى الجنوب في منبج.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة