روسيا تقول إنها فجرت كهفًا لفصيل معارض في إدلب (فيديو)

ضابط روسي في كهف قالت موسكو إنه تابع لفصيل معارض في خان شيخون - 10 كانون الأول 2020 (tvzvezda)

ضابط روسي في كهف قالت موسكو إنه تابع لفصيل معارض في خان شيخون - 10 كانون الأول 2020 (tvzvezda)

ع ع ع

نشرت وسائل إعلام روسية تسجيلًا مصوّرًا قالت إنه لتفجير مركز قيادة فصيل “جيش العزة” في ريف إدلب.

وفي تقرير لمراسل تلفزيون “tvzvezda” الروسي نشره اليوم، الخميس 10 من كانون الأول، نقل عن مهندسين عسكريين روس أنهم فجروا مركز قيادة لـ”جيش العزة” التابع لفصائل المعارضة، عبارة عن كهف قرب مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

ويظهر التقرير المصوّر كهفًا كبيرًا متشعبًا إلى عدة غرف، وفي داخله معدات قديمة وراية “جيش العزة”، الذي يعمل بشكل مستقل.

وقدّر المراسل المساحة الإجمالية للكهف بألف متر مربع، استخدم “جيش العزة” تقنيات خاصة لإنشائه.

وبحسب التلفزيون الروسي، كان مقاتلو “جيش العزة” يستعدون لإقامة طويلة في الكهف، إذ جهزوه بمخازن للذخيرة والأغذية ومركز قيادة وأماكن نوم للأفراد وحمامات ومطبخ ونظام تهوية.

وخلال دخول عناصر قوات النظام إلى الكهف قُتل أحدهم بسبب المفخخات التي تركها مقاتلو المعارضة قبل مغادرتهم، بحسب التقرير.

واستغرق تنظيف الكهف أكثر من شهر من آثار المفخخات، بحسب التلفزيون الروسي.

وخلال السنوات الماضية، اتبعت الفصائل السورية تكتيكات، منها حفر أنفاق وكهوف، لتجنب القصف.

ونشط فصيل “جيش العزة” جغرافيًا في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي منذ بداية الثورة، وألحق خسائر بقوات النظام هناك، قبل أن ينسحب منها في آب 2019، إثر عملية عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية بدعم روسي.

ويعرف عن “جيش العزة” رفضه بنود اتفاق “سوتشي” بين تركيا وروسيا، كما أعلن رفضه تسيير دوريات روسية على الأراضي المتفق عليها في المنطقة العازلة، ولم يوافق على فتح الطرق الدولية لما أسماه “فك الخناق عن إيران والنظام وإطلاق تجارتهم”، إلا في حال أفرج عن المعتقلين في سجون النظام.

وحول نشاط الفصيل في الشمال السوري بعد الخروج من ريف حماة، أكد القيادي في “الجيش” مصطفى بكور، لعنب بلدي، أنهم موجودون في الشمال، ويشاركون بقية الفصائل العمليات العسكرية، حسب الإمكانيات المتاحة.

وفي آب 2018، دخل مقاتلون من قوات النظام السوري إلى مدينة خان شيخون، بعد أيام من انسحاب الفصائل المقاتلة من المدينة، عقب تقدم قوات النظام على أطرافها ومحاولة إطباق الحصار على الفصائل.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة