بعملية تبادل.. “أنصار الإسلام” تخرج عنصرًا اعتقل قبل 12 عامًا في دمشق

في الوسط أسير خرج بعد مبادلة بين أنصار الإسلام والنظام - 10 من كانون الأول 2020 (ناشطون)

ع ع ع

أجرت “جبهة أنصار الإسلام” العاملة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا عملية تبادل أسرى مع قوات النظام اليوم، الخميس 10 من كانون الأول، خرج إثرها أسير من كلا الطرفين.

وقال مكتب “أنصار الإعلامي” لعنب بلدي عبر مراسلة إلكترونية، إن عملية التبادل جرت في ميزنار بريف حلب الغربي، وانتهت بخروج أحد عناصر الجماعة الذي اعتقله النظام في دمشق عام 2008، مقابل خروج ضابط في قوات النظام أُسر سابقًا.

وجاء في بيان الجماعة أن عملية تبادل أسرى جرت مع قوات النظام، “تم بموجبها فك أسر أخ وذلك مقابل عنصر من الميليشيات تم أسره خلال المعارك في 24 من شوال 1439 (8 من تموز 2018) في جبل التركمان بريف اللاذقية، وذلك ضمن سلسلة عمليات (لبيك يا درعا)”.

ونشر ناشطون صورًا وتسجيلات للحظة خروج أسير “أنصار الإسلام”، وعرض الناشط الإعلامي محمد عثمان تسجيلًا عبر “تلجرام“، قال إنه للملازم حيان عبد الكريم دلول، من مرتبات قوات “حرس الحدود”، الذي أفرج عنه اليوم.

 

وكانت الفصائل العسكرية في الشمال السوري أجرت عدة عمليات تبادل مع النظام والميليشيات الرديفة له، بعد بدء سريان اتفاق “موسكو” وتوقف المعارك، في 6 من آذار الماضي، آخرها في 12 من آب الماضي.

وخرجت بموجبها ست نساء وطفلة اعتقلن في 2017، بينما أفرجت الفصائل مقابلهن عن ضابط برتبة نقيب وعنصرين من الميليشيات الرديفة للنظام.

وتعتبر جماعة “أنصار الإسلام” من الفصائل “الجهادية” المستقلة إداريًا، وانضوت ضمن غرفة عمليات “فاثبتوا” في حزيران الماضي، التي تضم إلى جانب “أنصار الإسلام”، فصائل “جهادية” هي: “تنسيقية الجهاد”، و”لواء المقاتلين الأنصار”، و”جماعة أنصار الدين”، وتنظيم “حراس الدين” (فرع تنظيم “القاعدة”) في سوريا.

وبحسب مراسلة إلكترونية لعنب بلدي مع الجماعة، أكدت دخولها إلى الأراضي السورية منذ بداية “جهاد أهل الشام” ضد النظام، حسب قولها.

وشاركت في المعارك إلى جانب فصائل المعارضة ضد قوات النظام والميليشيات الرديفة، في دمشق وريفها، ومعارك الحسكة، والسيطرة على الرقة، ومعركة مطار “منغ” العسكري في حلب، وحصار سجن “حلب المركزي” ومعارك حلب وفك الحصار عنها، ومعارك حماة والساحل وأريافها، والسيطرة على محافظة إدلب.

وأُسست جماعة “أنصار الإسلام” في أيلول 2001، واتخذت من مناطق أقصى الجهة الشمالية الشرقية من العراق (مناطق كردستان العراق) معقلًا لها في بيارة وجبال هورامان.

ووفرت هذه المناطق الأرضية الملائمة لاتخاذها مكانًا للنشاط، حمتها لاحقًا من الاستهداف بسبب وعورتها، إذ تحاط المنطقة بسلاسل جبلية عالية يمكن الاستعصاء فيها.

كما أن عدم سيطرة نظام الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، على المنطقة وفّر لها فسحة من العمل، إضافة إلى “قاعدة شعبية إسلامية ملتزمة بالشريعة الإسلامية محبة للجهاد”، حسب قولها.

تصنف “أنصار الإسلام” على أنها حركة “سلفية جهادية” تسعى إلى “إقامة دولة إسلامية” حسب أدبياتها، وتهدف لإقامة نظام حكم إسلامي، وتحصيل الحقوق الشرعية للشعب الكردي والحفاظ عليها.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة